استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
تراجع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) 19 نقطة لجلسة يوم الأربعاء ليغلق عند مستوى 12,292. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة في مستوى أقل من مستوى إغلاقه في اليوم السابق واستمر في مساره الهبوطي في الساعات القليلة الأولى من الجلسة ليخسر 88 نقطة وسط تراجع أسعار نفط برنت. ثم تمكن المؤشر من التعافي وتقليص خسائره مع وصول أنباء عن قرار منظمة أوبك+ بزيادة الإنتاج بوتيرة أبطأ بكثير من التوقعات في سبتمبر. وبشكل عام، أغلق 13 قطاعًا من أصل 21 على ارتفاع، في حين كانت نسبة الأسهم المرتفعة إلى الأسهم المنخفضة أكبر من 1(1.35 مرة). وعلى الرغم من إغلاق معظم القطاعات في المنطقة الخضراء إلا أن المؤشر تراجع تحت تأثير القطاعات ذات الثقل والأهمية وتحديدًا قطاعي البنوك (-0.5%) والمواد الأساسية (-0.1%). في حين قدم قطاعا المرافق العامة (+0.9%) والرعاية الصحية (+1.0%) بعض الدعم للمؤشر. وكان نشاط التداول أعلى بكثير من متوسط الثلاثة أشهر على الرغم من تراجعه مقارنة باليوم السابق إذ تراجعت كمية وقيمة التداول بنسبة -5.0% و-0.7% لتصل إلى 200 مليون سهم و7.7 مليار ريال.
ملخص أداء الأسواق العالمية:
ارتفعت مؤشرات أسواق الأسهم العالمية يوم الأربعاء بعد انتهاء الزيارة الأخيرة لرئيسة مجلس النواب الأمريكي لتايوان دون أي تصعيد في الصراع الجيوسياسي بين القوتين العالميتين. وفي الوقت ذاته، انضم رئيس وعضو آخر ببنك الاحتياطي الفيدرالي إلى مجموع الأصوات التي تخالف وجهة نظر السوق القائلة بأن بنك الاحتياطي الفيدرالي قد ينهي دورة رفع الفائدة بحلول نهاية هذا العام وأنه سيرفع معدل الشراء المعاكس خلال العام المقبل. وأظهرت سندات الخزانة الأمريكية توجهًا هبوطيًا مع ارتفاع معدلات العائدات قصيرة المدى وطويلة المدى بمقدار 15-10 نقطة أساس. وارتفع مؤشرا إس آند بي 500 وناسداك المركب بنسبة +1.6% و+2.6% على التوالي في مخالفة للحركة في سوق الدخل الثابت حيث ركز المستثمرون على أحدث النتائج المالية للشركات. وكان هذا أعلى مستوى لمؤشر S&P 500 منذ ما يقارب من شهرين بقيادة قطاع الاتصالات وتجزئة السلع الكمالية وتكنولوجيا المعلومات.
أما في أوروبا، فقد غير مؤشر ستوكس 600 الأوروبي من مساره (+0.5%) بعد خسارته في آخر جلستين من موسم النتائج المالية. وكانت أسهم تكنولوجيا المعلومات والطاقة والشركات المالية في الصدارة. وعلى الرغم من تدفق الأخبار حول القضايا الرئيسية المتعلقة بالطاقة وندرة المياه في المنطقة ألا أن أسعار الغاز قد تراجعت عن أعلى مستوى وصلت له هذا الأسبوع.
وفي آسيا، استطاعت معظم المؤشرات الرئيسية في المنطقة الإغلاق بشكل إيجابي ما عدا الصين على الرغم من التقلبات التي شهدتها عدة أسواق خلال اليوم. إذ استوعب المستثمرون الاجراءات الأخيرة للصين لتخفيض التجارة مع تايوان. وأغلقت المؤشرات في اليابان (توبيكس: +0.3%) وكوريا (كوسبي: +0.9%، أحدث مورد لواردات الأغذية والرقاقات إلى الصين) وهونغ كونغ (هانغ سنغ: +0.4% بعد جلسة متقلبة) على ارتفاع، في حين تراجعت المؤشرات في الصين (شنغهاي المركب: -0.7%) والهند (سينسكس: -0.2%).