استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تاسي):
ارتفع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الاثنين بمقدار 13 نقطة (%0.13+) ليغلق عند 10,489 نقطة. افتتح المؤشر الجلسة مرتفعًا 14 نقطة عن مستوى الإغلاق السابق، لكنه واجه ضغوط بيع قبل الإغلاق، ومع ذلك ظل في المنطقة الخضراء. وبشكل عام، أغلقت 5 قطاعات من أصل 21 في المنطقة الخضراء، وارتفع 74 سهمًا مقابل تراجع 187 سهمًا. وساهمت قطاعات المرافق العامة (%2.3+) والطاقة (%1.6+) والسلع الرأسمالية (%0.8+) بالنصيب الأكبر في مكاسب المؤشر. وعلى صعيد الأسهم، كانت أسهم أرامكو السعودية (%1.6+) وأكوا باور (%2.7+) ومعادن (%1.4+) من أبرز الداعمين لأداء المؤشر. وشهد نشاط التداول ارتفاعًا في الكمية والقيمة بنسبة %8 و%35 ليصل عدد الأسهم المتداولة إلى 277 مليون سهم بقيمة إجمالية بلغت 7.2 مليار ريال.
سجلت الأسهم الأمريكية أداءً متبايناً مع تقلبات مرتبطة بالتطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وعمليات جني أرباح في القطاعات الحساسة لأسعار الفائدة، ما ضغط على المعنويات، في حين حدّت مكاسب أسهم التكنولوجيا والدفاع من حدة التراجع العام. وارتفع اس آند بي 500 بنسبة %0.04، وصعد ناسداك بنسبة %0.4، بينما تراجع داو جونز بنسبة %0.1-، في انعكاس لتباين التدفقات القطاعية وسط نزعة حذرة للمخاطرة ودعم من مكونات الطاقة والتكنولوجيا.
أما الأسهم الأوروبية فقد أنهت تعاملاتها على انخفاض، مع تقييم المستثمرين لمخاطر عالمية تشمل ارتفاع العوائد والحذر قبيل صدور بيانات اقتصادية مهمة، ما أدى إلى موجة بيع واسعة في الأسهم الدورية والمالية. وتراجع فوتسي 100 بنسبة %1.2-، وانخفض داكس بنسبة %2.6-، كما تراجع كاك بنسبة %2.2-، وهبط يورو ستوكس 600 بنسبة %1.6-، ما يعكس ضغوطاً هبوطية إقليمية في ظل عزوف عن المخاطرة.
وفي آسيا، تتداول الأسواق على تراجع، مع بقاء شهية المخاطرة ضعيفة بفعل تداعيات التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة والشرق الأوسط وضعف الطلب على الصادرات، حيث تأخرت القطاعات الدورية والتكنولوجيا. وارتفع شنغهاي المركب بنسبة %0.5، في حين كان كوسبي مغلقاً، وتراجع نيكاي 225 بنسبة %1.3-، كما انخفض هانغ سينغ بنسبة %2.1-، في انعكاس لضغوط هبوطية واسعة على المؤشرات الإقليمية.