استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
ارتفع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) لليوم الثاني على التوالي في جلسة يوم الأربعاء بمقدار +166 نقطة (+1.5%). ويعد ذلك أكبر تحرك للمؤشر منذ أن ارتفع بنسبة 1.9% يوم 4 يونيو ليغلق عند مستوى 11,023. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة أعلى 47 نقطة من مستوى الإغلاق السابق واستمر في الارتفاع بثبات طوال الجلسة حتى إغلاقها. وبشكل عام، أغلق 17 قطاعاً من أصل 20 قطاع في المنطقة الخضراء، في حين ارتفع 181 سهم وانخفض 39 سهماً. وساهمت قطاعات البنوك (+2.5%) والمواد الأساسية (+2.8%) والاتصالات (+2.7%) بالنصيب الأكبر في أرباح المؤشر. أما على مستوى الأسهم، كان لأسهم مصرف الراجحي (+3.9%) وسابك (+4.2%) والاتصالات السعودية (+4.5%) الأفضل أداءً في المؤشر. في حين شهد نشاط التداول انخفاضاً في الكمية بنسبة -8% لتبلغ 243 مليون سهم، بينما ارتفعت القيمة بنسبة +38% لتبلغ 6.9 مليار ريال.
في الولايات المتحدة، استمرت الأسهم في تحقيق الأرباح مع ترحيب المستثمرين ببيانات التضخم التي كانت أدنى من المتوقع في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة كإشارة على أن البنوك المركزية ربما تكون قد انتهت من الزيادات الكبيرة لمعدلات الفائدة. وأغلق مؤشر إس آند بي 500 الجلسة مرتفعاً بنسبة +0.2% مع ارتفاع 7 قطاعات من أصل11 قطاع المدرجة، كما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة +0.1%، وارتفعت أسعار سندات الخزانة الأمريكية، وبلغ عائد سندات الخزانة لأجل سنتين شديد التأثر بمعدلات الفائدة أدنى مستوى له منذ أسبوعين.
وفي أوروبا، ارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة +0.4% يوم الأربعاء بعد استقرار أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة. وأغلق مؤشر فوتسي 100 بشكل إيجابي مرتفعاً بنسبة +0.6% بعد انخفاض معدل التضخم في المملكة المتحدة إلى أدنى مستوى له منذ عامين.
وفي آسيا، ارتفعت الأسواق بعد أن كثفت الصين من الدعم الاقتصادي. إذ ضخ بنك الشعب الصيني أكبر مبلغ نقدي في النظام المصرفي منذ عام 2016، حيث قدم 1.45 تريليون يوان (200 مليار دولار) نقداً من خلال تسهيلات الإقراض متوسط الأجل. وكانت المؤشرات الصينية إيجابية (شنغهاي المركب: +0.5%، هانغ سنغ: +3.9%) وأظهرت المؤشرات اليابانية أداءً إيجابياً (توبيكس: +1.2%، نيكاي 225: +2.5%).