التقارير

2023-02-01

تقرير السوق اليومي 1-02-2023

استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول): ‎ ‎

أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) الجلسة الأخيرة‎ ‎من شهر يناير بشكل سلبي يوم الثلاثاء، وانخفض -18 نقطة (-0.2%) ‏ليغلق عند مستوى 10,793، وبذلك تصبح أرباحه الشهرية 314 نقطة (+3%). وكان المؤشر قد افتتح الجلسة دون تغيير ‏لكنه واجه ضغوط بيع للأسهم في أول ساعة من التداول، وانخفض بمقدار -93 نقطة ليصل إلى أدنى مستوى له خلال اليوم. ‏بعد ذلك تمكن مؤشر تاسي من تعويض نصف خسائره حتى نهاية جلسة التداول العادية وسط التقلبات. وفي مزاد الإغلاق، ‏استطاع المؤشر تعويض خسائره بشكل كبير وأضاف 45 نقطة. وبشكل عام، أغلق 12 قطاعًا من أصل 20 في المنطقة ‏الحمراء، في حين ارتفع 97 سهمًا وانخفض 113 سهم. وشكلت قطاعات المواد الأساسية (-0.7%) والاتصالات (-1.4%) ‏والمرافق العامة (-0.8%) العبء الأكبر على أداء المؤشر. أما على مستوى الأسهم، فقد كان لأسهم سابك (-1.8%) ‏وبنك الرياض (-2.1%) وإس تي سي (-1.5%) النصيب الأكبر في خسائر المؤشر. هذا وشهد نشاط التداول انخفاضًا في ‏كمية وقيمة التداول بنسبة 10% و8% على التوالي لتصلا إلى 148 مليون سهم و4.6 مليار ريال. هذا، ومن المرجح أن ‏يواصل مؤشر "تاسي" تحركه في نطاق محدود حتى إصدار بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لقراره المهم بشأن الفائدة بعد ‏نهاية جلسة التداول اليوم.‏

 

 

ملخص أخبار الأسواق العالمية:‏‎ ‎

تحركت مؤشرات أسواق الأسهم العالمية في اتجاهات متباينة الثلاثاء حيث ظل التركيز منصباً على قرار مجلس الاحتياطي ‏الفيدرالي المرتقب بشأن سعر الفائدة والمقرر صدوره الأربعاء في ختام اجتماعها الذي يستمر لمدة يومين.وفي الولايات المتحدة، ‏عادت عوائد الخزانة إلى الارتفاع الذي شوهد في الجلسة السابقة حين تراجعت أسعار السلع (الطاقة والمعادن الصناعية)‏‎ ‎بناء ‏على توقعات الطلب. وتذبذب مؤشرا إس آند بي 500 وناسداك المركب في بداية التداول لكنهما استعادا زخمهما وأغلقا ‏الشهر بأرباح كبيرة بنسبة 1.5% و1.7%. وأغلقت جميع القطاعات (11 قطاعاً) في إس آند بي 500 على ارتفاع. هذا ولم ‏يأت موسم النتائج المالية بأية مفاجآت كبيرة هذا الأسبوع حتى الآن.‏

أما في أوروبا، فقد استمر مؤشر ستوكس 600 الأوروبي في خسائره للجلسة الثالثة على التوالي يوم الثلاثاء وانخفض بنسبة ‏‏0.3%. وتجاهل المستثمرون بيانات النمو التي فاقت التوقعات في فرنسا بسبب ارتفاع التضخم في إسبانيا والمخاوف العامة ‏بشأن قرار معدلات الفائدة في وقت لاحق من هذا الأسبوع. كذلك تحركت المؤشرات على مستوى الدول عرضيًا وأغلقت دون ‏تغيير يذكر.‏

وفي آسيا، استوعبت الأسواق الاتجاه العام لبيع الأسهم لجني الأرباح وتراجعت بنسبة 0.4-1.5%. لكن على الرغم من ‏الخسائر، فإن المؤشر العام ظل على مساره ليحقق أداء من أفضل ما حققه في شهر يناير منذ 1994. كذلك تجاهلت ‏الأسواق بيانات الناتج المحلي الإجمالي الإيجابية من الصين، والتي تؤكد على توقعات السوق بتعافي النشاط الاقتصادي بعد إزالة ‏القيود المتعلقة بكوفيد-19. وتراجع مؤشر تاييكس، الذي كان متفوقًا في أدائه بالجلسة السابقة، بنسبة 1.5% ليخسر نصف ‏أرباحه. كما كان مؤشرا هانغ سنغ (-1%) وكوسبي (-1%) من المؤشرات الأسوأ أداء في المنطقة.‏