استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) الجلسة الأخيرة من شهر يناير بشكل سلبي يوم الثلاثاء، وانخفض -18 نقطة (-0.2%) ليغلق عند مستوى 10,793، وبذلك تصبح أرباحه الشهرية 314 نقطة (+3%). وكان المؤشر قد افتتح الجلسة دون تغيير لكنه واجه ضغوط بيع للأسهم في أول ساعة من التداول، وانخفض بمقدار -93 نقطة ليصل إلى أدنى مستوى له خلال اليوم. بعد ذلك تمكن مؤشر تاسي من تعويض نصف خسائره حتى نهاية جلسة التداول العادية وسط التقلبات. وفي مزاد الإغلاق، استطاع المؤشر تعويض خسائره بشكل كبير وأضاف 45 نقطة. وبشكل عام، أغلق 12 قطاعًا من أصل 20 في المنطقة الحمراء، في حين ارتفع 97 سهمًا وانخفض 113 سهم. وشكلت قطاعات المواد الأساسية (-0.7%) والاتصالات (-1.4%) والمرافق العامة (-0.8%) العبء الأكبر على أداء المؤشر. أما على مستوى الأسهم، فقد كان لأسهم سابك (-1.8%) وبنك الرياض (-2.1%) وإس تي سي (-1.5%) النصيب الأكبر في خسائر المؤشر. هذا وشهد نشاط التداول انخفاضًا في كمية وقيمة التداول بنسبة 10% و8% على التوالي لتصلا إلى 148 مليون سهم و4.6 مليار ريال. هذا، ومن المرجح أن يواصل مؤشر "تاسي" تحركه في نطاق محدود حتى إصدار بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لقراره المهم بشأن الفائدة بعد نهاية جلسة التداول اليوم.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
تحركت مؤشرات أسواق الأسهم العالمية في اتجاهات متباينة الثلاثاء حيث ظل التركيز منصباً على قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي المرتقب بشأن سعر الفائدة والمقرر صدوره الأربعاء في ختام اجتماعها الذي يستمر لمدة يومين.وفي الولايات المتحدة، عادت عوائد الخزانة إلى الارتفاع الذي شوهد في الجلسة السابقة حين تراجعت أسعار السلع (الطاقة والمعادن الصناعية) بناء على توقعات الطلب. وتذبذب مؤشرا إس آند بي 500 وناسداك المركب في بداية التداول لكنهما استعادا زخمهما وأغلقا الشهر بأرباح كبيرة بنسبة 1.5% و1.7%. وأغلقت جميع القطاعات (11 قطاعاً) في إس آند بي 500 على ارتفاع. هذا ولم يأت موسم النتائج المالية بأية مفاجآت كبيرة هذا الأسبوع حتى الآن.
أما في أوروبا، فقد استمر مؤشر ستوكس 600 الأوروبي في خسائره للجلسة الثالثة على التوالي يوم الثلاثاء وانخفض بنسبة 0.3%. وتجاهل المستثمرون بيانات النمو التي فاقت التوقعات في فرنسا بسبب ارتفاع التضخم في إسبانيا والمخاوف العامة بشأن قرار معدلات الفائدة في وقت لاحق من هذا الأسبوع. كذلك تحركت المؤشرات على مستوى الدول عرضيًا وأغلقت دون تغيير يذكر.
وفي آسيا، استوعبت الأسواق الاتجاه العام لبيع الأسهم لجني الأرباح وتراجعت بنسبة 0.4-1.5%. لكن على الرغم من الخسائر، فإن المؤشر العام ظل على مساره ليحقق أداء من أفضل ما حققه في شهر يناير منذ 1994. كذلك تجاهلت الأسواق بيانات الناتج المحلي الإجمالي الإيجابية من الصين، والتي تؤكد على توقعات السوق بتعافي النشاط الاقتصادي بعد إزالة القيود المتعلقة بكوفيد-19. وتراجع مؤشر تاييكس، الذي كان متفوقًا في أدائه بالجلسة السابقة، بنسبة 1.5% ليخسر نصف أرباحه. كما كان مؤشرا هانغ سنغ (-1%) وكوسبي (-1%) من المؤشرات الأسوأ أداء في المنطقة.