استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تاسي):
انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الأربعاء بمقدار 14 نقطة (%0.12-) ليغلق عند مستوى 11,002.04 نقطة. وافتتح المؤشر الجلسة مرتفعًا 8 نقاط عن مستوى إغلاقه السابق، ورغم أنه عوّض بعض خسائره قبل الإغلاق، فإنه أنهى الجلسة في المنطقة الحمراء. وبشكل عام، أغلقت 15 قطاعًا من أصل 21 في المنطقة الحمراء، وارتفع 95 سهمًا مقابل تراجع 150 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (%0.3-) والطاقة (%0.4-) والمواد الأساسية (%0.6-) بالنصيب الأكبر في خسائر المؤشر. وعلى صعيد الأسهم، شكلت أسهم أرامكو السعودية (%0.4-) والبنك السعودي الفرنسي (%2.9-) وبنك الرياض (%1.3-) العبء الأكبر على أداء المؤشر. وشهد نشاط التداول انخفاضًا في الكمية والقيمة بنسبة %23- لكل منهما، ليصل عدد الأسهم المتداولة إلى 229 مليون سهم بقيمة تداول بلغت 4.4 مليار ريال.
سجلت الأسهم الأمريكية تراجعاً مع تجدد التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط وعوائد سندات الخزانة، ما دفع المستثمرين إلى تقليص انكشافهم على أسهم التكنولوجيا والقطاعات ذات النمو المرتفع بعد موجة صعود طويلة. وتعرضت أسهم التكنولوجيا الكبرى لضغوط بيعية، في حين تفوقت أسهم الطاقة بدعم من ارتفاع أسعار الخام نتيجة المخاوف المتعلقة بالإمدادات. كما واصل المستثمرون تقييم تداعيات البيانات الاقتصادية القوية واحتمالات تأثيرها على مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي. وتراجع اس آند بي 500 بنسبة %0.7-، وانخفض داو جونز بنسبة %1.2-، كما هبط ناسداك بنسبة %0.9.-
أما الأسهم الأوروبية فقد أنهت تعاملاتها على انخفاض مع تأثر شهية المخاطرة بالمخاوف المرتبطة بتوترات الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الطاقة والضغوط التي شهدتها بعض أجزاء قطاع الأسواق الخاصة. وقادت الأسهم المالية والصناعية التراجعات، بينما قدمت المكاسب الانتقائية في أسهم التجزئة دعماً محدوداً فقط للأسواق. كما ظل المستثمرون يركزون على آفاق التضخم وتوقعات استمرار تشديد السياسة النقدية من قبل البنك المركزي الأوروبي. وتراجع فوتسي 100 بنسبة %0.4-، كما انخفض داكس بنسبة %1.3-، وهبط كاك بنسبة %0.7-، وتراجع يورو ستوكس 600 بنسبة %0.7.-
وفي آسيا، جاء الأداء متبايناً مع موازنة المستثمرين بين استمرار الضبابية الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة من جهة، وعمليات الشراء الانتقائية في اليابان والصين من جهة أخرى. وتلقت الأسهم اليابانية دعماً من قوة أسهم الشركات المصدرة والقطاعات الدورية، بينما بقيت أسهم هونغ كونغ تحت الضغط نتيجة ضعف شهية المخاطرة واستمرار عمليات البيع في أسهم التكنولوجيا. وارتفع نيكاي 225 بنسبة %2.5، وصعد شنغهاي المركب بنسبة %0.2، بينما أغلق كوسبي دون تغيير يذكر، في حين تراجع هانغ سينغ بنسبة %1.6.-