التقارير

2022-09-21

تقرير السوق اليومي 21-09-2022

استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):

أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) سلسلة خسائره التي استمرت لأربعة أيام ليسجل ارتفاعاً بلغ 57 نقطة (+0.5٪) في ظل تقلبات شديدة شهدها خلال ‏اليوم جعلته يكافح للحفاظ على مكاسبه الأولية. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل إيجابي ووصل إلى أعلى مستوى له خلال اليوم عند ارتفاع 169 ‏نقطة من الإغلاق السابق. إلا أن ضغوط عمليات بيع الأسهم كانت أقوى وقلصت الأرباح لتبلغ 87 نقطة فقط في نهاية ساعات التداول العادية. ثم خسر ‏المؤشر 30 نقطة إضافية في مزاد الإغلاق. وبشكل عام، أغلق 17 قطاعًا من أصل 20 في المنطقة الخضراء، في حين ارتفع 110 سهم وانخفض 89 ‏سهمًا. هذا وكانت أرباح المؤشر مدفوعة بقطاعات البنوك (+0.8%) والتأمين (+3.1%) والطاقة (+0.6%) التي ساهمت في ارتفاع المؤشر 44 ‏نقطة. وعلى مستوى الأسهم كان التأثير الأكبر على ارتفاع المؤشر سهم البنك الأهلي السعودي (+2.3%) ، تلاه سهما أرامكو (+0.6%) ومصرف ‏الراجحي (+0.5%). وفيما يتعلق بالشركات الأكبر ربحاً خلال اليوم تصدرت شركة دله للخدمات الصحية (+7.3%) ويليها شركة بوبا العربية للتأمين ‏التعاوني (+7%). كذلك شهد نشاط التداول ارتفاعًا في كمية وقيمة التداول بنسبة +2% و+1% ليصل إلى 127 مليون سهم و4.8 مليار ريال. ومن ‏المرجح أن يشهد مؤشر تاسي مزيدًا من التقلبات في الجلسات المقبلة بسبب اجتماع البنك الاحتياطي الفيدرالي. ويظل استقرار أسعار النفط والحركة في ‏الأسواق العالمية هي أهم العوامل التي يعتمد عليها للسوق لإيجاد أي زخم إيجابي خلال جلسات التداول القادمة.‏

 

 

ملخص أداء الأسواق العالمية:

تحركت مؤشرات أسواق الأسهم العالمية في اتجاهات متباينة يوم الثلاثاء قبل اجتماع البنك الاحتياطي الفيدرالي الذي طال انتظاره بشأن معدلات ‏الفائدة. وقد ارتفعت عوائد السندات السيادية بشكل متزامن تقريبًا على جانبي المحيط الأطلسي. إذ ارتفعت عوائد سندات لأجل عامين في الولايات ‏المتحدة لتقترب من 4% عند 3.98%، وهو مستوى جديد لم تشهده منذ عدة سنوات. وأظهر أحدث الاستطلاعات أن 96 من أصل 98 محلل ‏يتوقعون زيادة معدلات الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس (وفقًا لبلومبرغ) ويتوقع محللان فقط زيادة بمعدل نقطة مئوية كاملة (100 نقطة أساس). هذا ‏ومن الواضح أن السوق ليست مستعدة لزيادة أكبر في معدلات الفائدة. وفي الولايات المتحدة، خسرت مؤشرات أسواق الأسهم أرباحها من الجلسة ‏السابقة وتراجعت في نطاق (-1% | -1.1%) إذ قرر المستثمرون التزام الحذر قبل هذا الحدث المهم.‏

وفي أوروبا، لم تكن هناك راحة للمستثمرين إذ انخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة -1.1% مدفوعًا بقطاعي العقارات والاتصالات. ‏وبذلك صار المؤشر قاب قوسين أو أدنى من أدنى مستوى له في 22 يوليو. كما رفع البنك المركزي السويدي من معدلات الفائدة بمقدار 100 نقطة ‏أساس، وهي الزيادة الأولى من نوعها منذ ما يقارب ثلاثة عقود.‏

وفي آسيا، وفر تخفيف بروتوكول كوفيد-19 كثيرًا من الدعم للأسواق التي كانت في أمس الحاجة إليه للتخلص من السلبية في الجلسات الخمس ‏الماضية. وقد سجلت المؤشرات في تايوان (تاييكس: +0.9%) وهونغ كونغ (هانغ سنغ: +1.2%) والهند (سينسكس: +1%، مدفوعة بأسهم ‏شركات الأدوية وأسهم الرعاية الصحية الأخرى) أرباحًا كبيرة. في حين ارتفعت المؤشرات في بقية الأسواق الآسيوية في نطاق (0.2%|0.5%).‏