استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
ارتفع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الأحد +19 نقطة (+0.2%) ليغلق عند مستوى 10,235. وكان المؤشر قد افتتح اليوم على نحو إيجابي، مرتفعاً 15 نقطة عن مستوى الإغلاق السابق، إلا أن الجلسة شهدت تقلبات طوال مدتها، وتم التداول في نطاق 47 نقطة فقط. وبشكل عام أغلقت 7 قطاعات من أصل 20 في المنطقة الخضراء، في حين ارتفع 79 سهمًا وانخفض 121 سهم. وكان لقطاعات البنوك (+0.5%) والطاقة (+0.9%) والتأمين (+1.1%) النصيب الأكبر في أرباح المؤشر. أما على مستوى الأسهم، فقد ساهمت أسهم مصرف الراجحي (+1%) وأرامكو (+1%) وبنك الرياض (+1%) بأكبر نصيب في ارتفاع المؤشر. هذا وقد شهد نشاط التداول انخفاضًا في كمية وقيمة التداول بنسبة 21% و26% على التوالي لتصلا إلى 80 مليون سهم وملياري ريال. ومن المرجح أن يبدأ السوق في التركيز على موسم النتائج المالية للربع المنتهي في ديسمبر مع إعلان مجموعة من الشركات عن توزيع أرباحها النقدية في الجلسات القليلة الماضية. والأرجح أن يظل مؤشر تاسي بلا اتجاه عام مع سيطرة تطورات الأسواق العالمية (كوفيد-19 في الصين وأثر مفاجآت السياسة النقدية والعواصف الثلجية في أمريكا الشمالية) على معنويات المستثمرين حاليًا.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
من المرجح أن يكون التداول في أسواق الأسهم العالمية حذرًا مع كميات تداول منخفضة نسبيًا بسبب عطلات أعياد نهاية العام في الأسبوع المقبل. وستهيمن على الأسواق العالمية موضوعات ثلاثة رئيسية هي آثار مفاجآت السياسة النقدية وتطورات كوفيد-19 وفصل الشتاء في الولايات المتحدة وأوروبا. وفي الولايات المتحدة، ستكون الأسواق مغلقة يوم الاثنين. وهذا وكانت البيانات الاقتصادية الأسبوع الماضي متباينة إلى حد كبير على الرغم من أن مؤشر التضخم جاء أفضل من التوقعات. وتشمل البيانات المهمة التي ستصدر في الأسبوع المقبل بيانات الإسكان (الأسعار والمبيعات) ومؤشر مديري المشتريات (لشهر ديسمبر). بالإضافة إلى ذلك، سيرتقب المستثمرون عن كثب مدة وشدة العواصف الثلجية الحالية في أمريكا الشمالية لتقييم مدى تأثيرها على النشاط الاقتصادي.
أما في أوروبا، فستكون أسواق الأسهم الرئيسية مغلقة في المنطقة يوم الاثنين. وسيكون التركيز الرئيسي من وجهة نظر المنطقة على مؤشر أسعار المستهلكين (ألمانيا وأسبانيا وفرنسا) والإسكان. وقد تمكنت مؤشرات الأسهم من إغلاق الأسبوع الماضي بارتفاع متوسط وقد تحافظ على تعزيز الانتعاش الصحي من أدنى مستوى شهدته في الربع الثالث على الرغم من أن تطورات حالات الإصابة بكوفيد في الصين قد تؤدي إلى تقليل أرباح الأسواق.
وفي آسيا، ستتوجه جميع الأنظار إلى التطورات الأخيرة بشأن تفشي حالات الإصابة بكوفيد-19 في الصين واكتشاف متحور جديد. كما ستكون آثار السياسة النقدية في اليابان محل تركيز رئيسي نظرًا لإمكانية حدوث مفاجأة أخرى من بنك اليابان. وقد تؤدي العواقب من هذين الموضوعين إلى مزيد من التراجع في أداء المؤشرات.