استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تاسي):
ارتفع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الاثنين بمقدار 25 نقطة (%0.23+) ليغلق عند مستوى 10,741.99 نقطة. وافتتح المؤشر الجلسة عند مستوى إغلاقه السابق، ورغم تعرضه لضغوط بيع قبل الإغلاق، فإنه ظل في المنطقة الخضراء. وبشكل عام، أغلق 7 قطاعات من أصل 21 قطاعًا في المنطقة الخضراء، وارتفع 78 سهمًا مقابل تراجع 179 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (%1.2+) والمرافق العامة (%1.2+) وإدارة وتطوير العقارات (%0.8+) بالنصيب الأكبر في مكاسب المؤشر. وعلى صعيد الأسهم، كانت أسهم مصرف الراجحي (%0.7+) والبنك الأهلي السعودي (%1.0+) ومصرف الإنماء (%2.2+) من أبرز المساهمين في ارتفاع المؤشر. وشهد نشاط التداول ارتفاعًا في الكمية والقيمة بنسبة %83+ و%66+ على التوالي، ليصل عدد الأسهم المتداولة إلى 240 مليون سهم بقيمة تداول بلغت 4 مليار ريال.
سجلت الأسهم الأمريكية تراجعاً مع تجدد المخاوف بشأن التأثير التضخمي لارتفاع أسعار النفط واستمرار التوترات في الشرق الأوسط، مما ضغط على معنويات المستثمرين، في حين ظلت عوائد سندات الخزانة الأمريكية عند مستويات مرتفعة قبيل أسبوع حافل بإعلانات نتائج أعمال كبرى شركات التكنولوجيا. وتفوقت أسهم قطاع الطاقة في الأداء مع استقرار أسعار النفط عند مستويات مرتفعة، إلا أن ضعف أسهم التكنولوجيا الكبرى وأسهم النمو الأخرى دفع الأسواق إلى الإغلاق على انخفاض. وتراجع اس آند بي 500 بنسبة %0.2-، كما انخفض داو جونز بنسبة %0.6-، وناسداك بنسبة %0.05.-
أما الأسهم الأوروبية فقد أنهت تعاملاتها على أداء متباين، مع موازنة المستثمرين بين قوة أسهم قطاع الطاقة وضعف أسهم السفر والقطاعات الاستهلاكية، بعدما أعاد ارتفاع أسعار النفط إثارة المخاوف التضخمية قبيل اجتماع البنك المركزي الأوروبي خلال الأسبوع الجاري. كما التزم المستثمرون الحذر قبل انطلاق موسم نتائج الأعمال في الولايات المتحدة وأوروبا، مما حدّ من شهية المخاطرة رغم صمود بعض أسهم القطاعين الصناعي والتكنولوجي. وتراجع فوتسي 100 بنسبة %0.7-، فيما ارتفع داكس بنسبة %0.1، وصعد كاك بنسبة %0.02، بينما انخفض يورو ستوكس 600 بنسبة %0.3.-
وفي آسيا، تتداول الأسواق على أداء متباين مع تراجع أسعار النفط وتزايد الآمال بإحراز تقدم دبلوماسي في الشرق الأوسط، مما دعم شهية المستثمرين للمخاطرة في بعض أسواق المنطقة، بينما واصل المستثمرون إعادة تمركز محافظهم قبيل إعلان نتائج أعمال كبرى شركات التكنولوجيا الأمريكية. وارتفعت الأسهم الصينية وأسهم هونغ كونغ بدعم من تحسن المعنويات، في حين بقيت الأسهم الكورية الجنوبية تحت الضغط عقب موجة البيع الأخيرة في أسهم أشباه الموصلات، بينما كان نيكاي 225 مغلقاً. وارتفع شنغهاي المركب بنسبة %0.9، وصعد هانغ سينغ بنسبة %2.4، فيما تراجع كوسبي بنسبة %4.5-.