استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) جلسة يوم الاثنين مرتفعًا لليوم الثاني على التوالي وأضاف +100 نقطة (+1%) ليغلق عند مستوى 10,520. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل إيجابي أعلى ب 7 نقاط من مستوى الإغلاق السابق، واستمر في الصعود ليكمل بقية الجلسة بشكل إيجابي، وكان التداول في نطاق 105 نقطة. وبشكل عام، أغلق 17 قطاعًا من أصل 20 في المنطقة الخضراء، في حين ارتفع 147 سهم وانخفض 60 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (+1.2%) والطاقة (+1.6%) والمواد الأساسية (+0.4%) بالنصيب الأكبر في أرباح المؤشر بإجمالي +63 نقطة. أما على مستوى الأسهم، فقد كان لأسهم أرامكو (+1.7%) وبنك الرياض (+6.1%) والبنك الأهلي السعودي (+1.5%) الفضل الأكبر في صعود المؤشر. هذا وشهد نشاط التداول ارتفاعاً كبيرًا في كمية وقيمة التداول بنسبة +33% و+69% على التوالي لتصل إلى 191 مليون سهم و4.5 مليار ريال. ومن المرجح أن يستمر المؤشر في محاولة استعادة مستواه السابق.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
تحركت مؤشرات أسواق الأسهم العالمية في اتجاهات متباينة يوم الاثنين مع ترقب المستثمرون لبيانات مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة، وتوقعات النمو القوية في أوروبا والتركيز على تعيين محافظ بنك اليابان الجديد. من ناحية أخرى، تحركت العوائد على سندات الخزانة الأمريكية ذات الآجال القصيرة والطويلة لمنحنى العائد في اتجاهات مختلفة، مما أدى إلى استمرار انعكاس المنحنى. هذا ومن المتوقع على نطاق واسع ارتفاع التضخم في يناير 2023، إلا أن المستثمرين لا يزالون قلقين نظرًا لبيانات الوظائف المفاجئة الأخيرة وتصريحات مسؤولي البنك الاحتياطي الفيدرالي الصارمة. وارتفع مؤشرا إس آند بي 500 وناسداك المركب بنسبة +1.1% و+1.5% على التوالي بعد أداء أسبوعي كان الأسوأ لهما في الشهرين الماضيين.
أما في أوروبا، فقد ساد شعور بالتفاؤل بين المستثمرين بشأن تحديث المفوضية الأوروبية لتوقعات نمو الناتج المحلي الإجمالي للمنطقة. إذ وضع التوقع الجديد نمو الناتج المحلي الإجمالي لعام 2023 عند 0.9%، مما يعني أن المنطقة قد تتفادى الركود بصعوبة. وجاءت أحدث التوقعات على خلفية المعنويات السلبية العامة بشأن النظرة المستقبلية للنمو بسبب بيانات النمو الضعيفة في الأشهر الأخيرة. وارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة +0.9% ليعوض خسائره في الجلسة الأخيرة.
وفي آسيا، انخفضت الأسواق الرئيسية بسبب التوتر الجيوسياسي بين الولايات المتحدة والصين والمخاوف بشأن تعيين محافظ بنك اليابان الجديد الذي يعد متشددًا نسبيًا بشأن معدلات الفائدة. وانخفض مؤشرا توبيكس ونيكاي 225 بنسبة -0.5% و-0.9% على التوالي في حين تراجعت بقية المؤشرات في نطاق ( -0.7%|+0.7%).