استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
شهد مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) جلسة أخرى من الخسائر لتمتد بذلك سلسلة خسائره إلى أربع جلسات متتالية، وتراجع بمقدار 113 نقطة (-0.9%) ليغلق عند مستوى 12,492. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بانخفاض حاد ثم مر بمرحلة متقلبة خلال الساعات الأولى من التداول قبل أن يغلق في المنطقة الحمراء. وأغلقت جميع القطاعات على انخفاض ما عدا قطاع واحد، حيث تراجع معظمها بنسب تتراوح ما بين 1-2%. وانخفضت أسهم أرامكو وبترو رابغ بنسبة -1.6% و-4.9% على التوالي مما ساهم في الانخفاض العام في قطاع الطاقة بنسبة -1.7%. في حين ارتفع قطاع المرافق العامة بنسبة +1.9% مدفوعًا بارتفاع أسهم الشركة السعودية للكهرباء بنسبة +4.1%. وانخفضت كمية التداول بنسبة -7.3% لتتراجع عن مستوى 200 مليون سهمًا، في حين ارتفعت قيمة التداول بنسبة +11.8%. وتشير التوقعات إلى أن السوق سوف يظل متقلبًا في الجلسات القادمة مع تطلع المستثمرين لبيع الأسهم وجني الأرباح نظرًا للغموض الذي يحيط بالأزمة الجيوسياسية.
ملخص أداء الأسواق العالمية:
هبطت الأسهم الأمريكية يوم الاثنين مع ارتفاع عوائد سندات الخزانة قبل اجتماع الفيدرالي مساء الأربعاء القادم، في حين تراجعت السلع بسبب القيود الصينية المفروضة لمكافحة حالات كوفيد المتزايدة. وانخفض قطاع التكنولوجيا بنسبة -1.9٪، وقطاع تجزئة السلع الكمالية بنسبة -1.7٪، في حين ارتفع القطاع المالي بمقدار +1.2٪، متأثرا بزيادة عوائد سندات الخزانة. وبشكل عام، انخفض مؤشر إس آند بي 500 بنسبة -0.7٪، ماحياً مكاسب الافتتاح والتي بلغت +1٪. وظل مؤشر داو جونز ثابتًا، في حين انخفض مؤشرا ناسداك المركب وراسل 2000 بنسبة -2.0٪ و -1.9٪ على التوالي. وكانت المكاسب الأولية مدفوعة بتوقع تحسن العلاقات الروسية الأوكرانية قبل أن تضعف في وقت متأخر من اليوم. وينتظر المستثمرون التقديرات الاقتصادية المعدلة من مجلس الاحتياطي الفيدرالي المتوقع نشرها ليلة الأربعاء القادم.
وارتفعت الأسهم الأوروبية يوم الاثنين على غرار المحادثات بين روسيا وأوكرانيا التي قد تنهي الصراع الذي دام عدة أسابيع. وارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة +1.7٪، ومؤشر داكس الألماني بنسبة +2.2٪، ومؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة +1.8٪، ومؤشر فوتسي 100 البريطاني بنسبة +0.5٪. وعلى الصعيد الاقتصادي، من المتوقع أن ينخفض معدل البطالة في المملكة المتحدة إلى 4.0٪ من 4.1٪، مع زيادة عدد الأشخاص العاملين بمقدار 30 ألفًا. ومن المتوقع أن تنخفض المعنويات الاقتصادية لكل من منطقة اليورو وألمانيا في استطلاعات زيو للمعنويات الاقتصادية لشهر مارس.
أما في آسيا، فقد شهدت أسواق الأسهم نتائجًا متباينة في أول جلسة من الأسبوع مع انحسار شدة الأزمة الجيوسياسية مما أدى إلى انخفاض أسعار السلع. ففي الصين، تراجع مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 2.6% مسجلًا بذلك انخفاضًا يوميًا لم يشهده منذ 24 يوليو 2020 وسط تجدد قيود الإغلاق التام بسبب كوفيد-19. بينما تسببت المخاوف من السلطات التنظيمية وخطر شطب الإدراج من الأسواق الأمريكية في تراجع أسهم شركات التكنولوجيا في هونغ كونغ لتصل إلى مستوى غير مسبوق، حيث سجل قطاع التكنولوجيا في مؤشر هانغ سنغ أكبر انخفاض له خلال اليوم بنسبة 11%، وبالتالي أدى لانخفاض مؤشر هانغ سنغ معه ليتراجع بنسبة -5%. أما مؤشر كوسبي فقد انخفض بنسبة -0.6%. إلا أن مؤشر نيكاي 225 قد تمكن من الارتفاع بنسبة +0.6% يوم الاثنين، في حين استمر مؤشر سينسكس في سلسلة أرباحه التي دامت خمسة أيام مرتفعًا بنسبة +1.7%.