استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) آخر يوم من شهر أبريل بشكل إيجابي يوم الأحد، إذ ارتفع +37 نقطة (+0.3%) ليغلق عند مستوى 11,308، ويختتم الأرباح الشهرية عند +718 نقطة (مقارنة بالشهر السابق: +6.8%، من بداية العام حتى تاريخه: +7.9%). وقد افتتح المؤشر الجلسة بشكل إيجابي أعلى من مستوى الإغلاق السابق بمقدار 30 نقطة واستمر في الارتفاع ليصل إلى أعلى مستوى له في اليوم عند 11,350 قبل أن يتراجع. وبشكل عام، أغلق 15 قطاعًا من أصل 20 في المنطقة الخضراء، في حين ارتفع 131 سهم وانخفض 76 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (+0.4%) والمواد الأساسية (+0.5%) والطاقة (+0.8%) بالنصيب الأكبر في أرباح المؤشر بإجمالي +31 نقطة. أما على مستوى الأسهم، فقد كان لأسهم أرامكو (+0.8%) والبنك الأهلي السعودي (+1.0%) وسليمان الحبيب (+2.8%) الفضل الأكبر في ارتفاع المؤشر. هذا وشهد نشاط التداول انخفاضًا في الكمية والقيمة بنسبة -16% و-18% على التوالي لتصلا إلى 174 مليون سهم و5.2 مليار ريال. وبذلك ارتفع مؤشر تاسي بنسبة 12% في الشهرين الأخيرين. وفي حين أن موسم النتائج المالية الحالي قد يوفر مجالًا لمزيد من الارتفاع عن المستويات الحالية، إلا أن خطر تراجع المؤشر يتزايد. وتشمل المخاطر الرئيسية على السوق على المدى القريب تقلبات الأسواق العالمية وتراجع أسعار السلع الأساسية.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
ستركز مؤشرات أسواق الأسهم العالمية بشكل مباشر على قرار السياسة النقدية القادم من البنك الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الاوروبي في الأسبوع المقبل. ومن المتوقع أن يحافظ البنكين المركزيين على دورة التشديد النقدي، إذ من المتوقع أن يرفع البنك الاحتياطي الفيدرالي من معدلات الفائدة بمقدار 25 نقطة إضافية قبل أن يعطي إشارة محتملة على التوقف. وعلى الصعيد الآخر، من المتوقع أن يقلل البنك المركزي الأوروبي من وتيرة دورة زيادات معدلات الفائدة من 50 نقطة أساس إلى 25 نقطة أساس. وقد تستمر الآثار المتتالية لقرارات السياسة النقدية والتعليقات المصاحبة لمبررات القرار لبقية الأسبوع. وبشكل عام، من المرجح أن تتفاعل المؤشرات في كلا الحالتين. فإلى جانب رفع معدلات الفائدة، ستشهد المنطقتين إعلان عدة شركات عن النتائج المالية للفترة المنتهية في مارس وصدور بيانات اقتصادية مهمة، تشمل بيانات إضافية عن سوق العمل ومعهد إدارة التموين في الولايات المتحدة وبيانات مؤشر أسعار المستهلكين في أوروبا. هذا ولا يزال الحل السلس للأزمة الحالية في أحد البنوك متوسطة الحجم بالولايات المتحدة أمرًا حاسمًا لاستقرار السوق. وقد تشهد أسواق الأسهم آثارًا سلبية بسبب تجدد التوتر في النظام البنكي.
وفي آسيا، قد تؤثر خيبة الأمل في بيانات التصنيع التي صدرت حديثًا على مؤشرات الأسهم في المنطقة. كما سيتابع المستثمرون عن كثب قرار السياسة النقدية من البنوك المركزية العالمية. بشكل عام، من المرجح أن تضطرب الأسواق قبل أن تشهد بعض الاستقرار النسبي.