استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تاسي):
ارتفع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الخميس بمقدار 5 نقاط (%0.05) ليغلق عند مستوى 10,640.65 نقطة. افتتح المؤشر الجلسة أعلى 20 نقطة من مستوى الإغلاق السابق، وتذبذب المؤشر في بداية الجلسة، ثم واصل مكاسبه قبل أن يفقد زخمه ويعاود الارتفاع ليغلق في المنطقة الخضراء. وبشكل عام، اغلق 12 قطاعًا من أصل 21 في المنطقة الحمراء، وارتفع 109 سهمًا في حين انخفض 133 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (%0.4+) والطاقة (%0.4+) وإدارة وتطوير العقارات (%0.9+) بالنصيب الأكبر في مكاسب المؤشر. أما على صعيد الأسهم، كانت أسهم أرامكو (%0.4+) ومصرف الراجحي (%0.4+) والبنك الأهلي السعودي(%0.7+)من أكبر المساهمين في ارتفاع المؤشر. وشهد نشاط التداول انخفاضًا في الكمية والقيمة بنسبة %50- و%39- على التوالي، ليصل عدد الأسهم المتداولة إلى 138 مليون سهم بقيمة إجمالية بلغت 3.4 مليار ريال.
ارتفعت الأسهم الأمريكية في جلسة تداول مقتضبة بمناسبة الجمعة السوداء مع ميل المستثمرين أكثر نحو توقعات خفض معدلات فائدة الاحتياطي الفيدرالي في ديسمبر، وذلك رغم الخلل الذي أصاب منصة العقود الآجلة في بورصة شيكاغو التجارية (سي إم إي) الذي عطّل التداول لفترة وجيزة، واستمرار خضوع تقييمات شركات التكنولوجيا للمراجعة. واستفادت أسهم النمو الحساسة لأسعار الفائدة وبعض أسهم المستهلكين من تراجع توقعات أسعار الفائدة، في حين حدّ جني الأرباح في بعض الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي من وتيرة الارتفاع. وارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة %0.7 ومؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة %0.5 ومؤشر داو جونز الصناعي بنسبة %0.6.
أغلقت الأسواق الأوروبية على ارتفاع أيضًا، مدعومة بتحسن التوقعات العالمية لخفض أسعار الفائدة، وبمؤشرات محلية متماسكة، فيما تابع المستثمرون الانقطاع الفني السابق في منصة سي إم إي وبيانات التضخم القادمة لمنطقة اليورو. وشاركت أسهم القطاعين المالي والصناعي في الصعود إلى جانب قوة انتقائية في أسهم القطاعات الدفاعية، رغم استمرار مخاوف التقييم في أجزاء من قطاع التكنولوجيا، ما أبقى شهية المخاطرة تحت السيطرة. وارتفع مؤشر فوتسي 100 بنسبة %0.3، في حين ارتفع مؤشر داكس الألماني بنسبة %0.3، وارتفع مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة %0.3، وارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة %0.3.
أما الأسهم الآسيوية فجاء أداؤها متباينًا اليوم، مع تفاعل الأسواق الإقليمية مع نفس توقعات خفض الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي، واستيعاب ضعف الأداء الأخير في بعض شركات التكنولوجيا وأشباه الموصلات، إلى جانب استمرار التوترات في الشرق الأوسط. وتتلقى السوق اليابانية دعمًا من تحسن شهية المخاطرة العالمية والبيانات المحلية، بما في ذلك ارتفاع معدلات بدء بناء المساكن واستقرار معدل التضخم في طوكيو، مما يعزز توقعات أن تكون عودة بنك اليابان إلى مستويات الفائدة الطبيعية تدريجية. وفي المقابل، بقيت المؤشرات الصينية ومؤشر هونغ كونغ مقيدة بمخاوف النمو والمخاطر التنظيمية القطاعية. وارتفع مؤشر نيكاي 225 بنسبة %0.22، وانخفض مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ بنسبة %0.3، وارتفع مؤشر شنغهاي المركب في الصين بنسبة %0.3، بينما تراجع مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية بنسبة %1.5.