استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) جلسة يوم الأحد بمقدار 50- نقطة (%0.4-) ليغلق عند مستوى 11,680، بلغت المكاسب الشهرية 176 نقطة (مقارنة بالشهر السابق: 1.5%)، في حين تقلصت الخسائر منذ بداية العام حتى تاريخة -2.4%. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة إيجابيًا بمكسب قدره 22+ نقطة عن الأغلاق السابق ثم بدأ بالانخفاض حتى أغلق عند أدنى نقطة خلال الجلسة. وبشكل عام، أغلقت 12 قطاع من أصل 21 في المنطقة الحمراء، وارتفع 102 سهمًا وانخفض 119 سهم. وساهمت قطاعات البنوك (%1.2-) والتأمين (%2.3-) وإنتاج الأغذية (%1.0-) بالنصيب الأكبر في خسائر المؤشر. أما على مستوى الأسهم، كانت أسهم مصرف الراجحي (%1.8-) والبنك الأهلي (%1.2-) وبوبا للتأمين (%4.0-) هي الأكثر تأثيراً. وشهد نشاط التداول انخفاضًا في الكمية بنسبة %23- لتصل إلى 230 مليون سهم وانخفضت قيمة التداولات ايضًا بنسبة %20- لتصل إلى 5.3 مليار ريال.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
شهدت أسعار الأسهم الأمريكية انخفاضًا بسيطًا يوم الجمعة مع تحليل المستثمرين للبيانات الاقتصادية الجديدة. أشارت هذه البيانات إلى تباطؤ معدل التضخم. بالإضافة إلى ذلك، كانت بيانات ثقة المستهلكين أفضل من التوقعات. وارتفعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية والدولار في بداية التعاملات الآسيوية يوم الجمعة، حيث واجه المرشحان للانتخابات الرئاسية لعام 2024، جو بايدن ودونالد ترامب، بعضهما في أول مناظرة لهما. وكان أداء ترامب أفضل من بايدن. وعلى الرغم من أن الانتخابات لا تزال بعد أشهر، إلا أن المستثمرين يرون أن تولي ترامب للرئاسة سيؤدي إلى خفض ضرائب الشركات وعلاقات تجارية أكثر إثارة للجدل، وارتفاع أسعار الأسهم وعائدات السندات.
وفي أوروبا، أغلقت أسواق الأسهم الأوروبية الكبرى شهر يونيو على انخفاض، إذ شعر المستثمرون بالتوتر والقلق بسبب عدم اليقين السياسي والاقتصادي. انخفض مؤشر داكس في ألمانيا بنسبة %1.4، في حين انخفض مؤشر كاك في فرنسا بنسبة %6.4. وجاء ذلك على الرغم من خفض البنك المركزي الأوروبي لمعدلات الفائدة بنسبة %0.25 في 6 يونيو، في أول خفض لها منذ عام 2019. كان خفض المعدلات يهدف إلى مكافحة التضخم المرتفع الناجم عن ارتفاع أسعار الطاقة العالمية في ظل الصراع بين روسيا وأوكرانيا.
وفي آسيا، توقع المستثمرون أن تتباطأ وتيرة انتعاش أسواق الأسهم اليابانية في النصف الثاني من العام، مما يزيد من خطر أن يحولوا المزيد من الأموال إلى الأسواق المنافسة. وتأثرت معنويات السوق سلبًا بسبب المخاوف من استمرار ضعف الين. بالإضافة إلى ذلك، قلص المستهلكون والشركات الإنفاق، في حين توقع ثلث متابعي بنك اليابان في استطلاع من بلومبرغ في وقت سابق من هذا الشهر رفع معدلات الفائدة في يوليو. ارتفعت بيانات التضخم في طوكيو في يونيو صباح يوم الجمعة، ومن المرجح إبقاء الزيادة المحتملة لمعدلات الفائدة في برنامج مناقشات بنك اليابان خلال اجتماعه المقرر في يوليو.