استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) الأسبوع بانخفاض هامشي قدره 17 نقطة يوم الخميس (-0.1%) ليغلق عند مستوى 11,516. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل إيجابي أعلى 8 نقاط من مستوى الإغلاق السابق ووصل إلى أعلى مستوى له في اليوم خلال أول ساعة من التداول. إلا أنه تراجع تدريجيًا خلال بقية ساعات التداول. وبشكل عام، أغلقت 10 قطاعات من أصل 20 قطاع في المنطقة الحمراء، في حين تراجع 115 سهم وارتفع 90 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (-0.3%) والطاقة (-0.4%) والمواد الأساسية (-0.2%) بالنصيب الأكبر في خسائر المؤشر بإجمالي -19 نقطة. أما على مستوى الأسهم، فقد شكلت أسهم أرامكو (-0.5%) وبنك الرياض (-1.8%) والبنك السعودي الأول (-2.0%) العبء الأكبر على أداء المؤشر. في حين شهد نشاط التداول ارتفاعًا في الكمية والقيمة بنسبة 108% و31% على التوالي لتصلا إلى 587 مليون سهم و9.3 مليار ريال.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
ارتفعت مؤشرات أسواق الأسهم العالمية بشكل عام يوم الجمعة مع إعلان البنوك المركزية عن مجموعة من قرارات السياسة النقدية هذا الأسبوع دون أي مفاجآت كبيرة. وظل التفاؤل عاليًا بشأن الإعلان عن تيسير اقتصادي جديد في الصين بعد اجتماع مجلس الدولة الصيني الذي سيُعقد في نهاية الأسبوع. وفي الولايات المتحدة، بقي مؤشر إس آند بي 500 فوق مستوى 4400 المهم للجلسة الثانية على التوالي على الرغم من أنه قلص أرباحه بنسبة 0.4% بسبب تراجع أسهم الاتصالات والتكنولوجيا.
أما في أوروبا، فقد ارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.5% يوم الجمعة ليزيد من أرباحه الأسبوعية، وكانت أسهم السلع الفاخرة المحرك الرئيسي للجلسة. كذلك استفادت أسهم التعدين والطاقة الأوروبية من الأرباح بفضل المعنويات الإيجابية بشأن أسعار السلع نتيجة لتوقع التيسير الاقتصادي في الصين. في حين كانت المؤشرات على مستوى الدول مرتفعة بنسبة 0.2-1.3%.
وفي آسيا، ارتفعت جميع المؤشرات الرئيسية يوم الجمعة إثر موضوع الصين وقرارات السياسة النقدية. ومن المخطط أن تناقش الحكومة الشعبية المركزية الحكومية باقة تيسير اقتصادي قد تشمل 12 إجراءً يستهدف قطاع العقارات المتعثر وزيادة الإنفاق على البنية التحتية وفقًا لبلومبرغ. ارتفع مؤشرا هانغ سنغ وشنغهاي المركب بنسبة 1.1% و0.6%. في حين ارتفعت بقية المؤشرات الرئيسية بنسبة 0.3-0.7% ما عدا تاييكس الذي انخفض بنسبة 0.3%.