استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
أضاف مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) 90 نقطة (+0.8%) يوم الثلاثاء ليغلق عند مستوى 11,964. وكان التداول طوال اليوم في مستوى أعلى من مستوى إغلاق اليوم السابق مع تأرجح المؤشر باستمرار بين الارتفاع والانخفاض. وكان المؤشر قد وصل إلى أعلى مستوى له خلال اليوم عند 103 نقطة قبل أن يفقد زخمه ويغلق مرتفعًا بمقدار 27 نقطة فقط، إلا أنه أضاف 63 نقطة خلال مزاد الإغلاق. وبشكل عام، أغلق 14 قطاعًا من أصل 20 على ارتفاع في حين ارتفع 102 سهمًا وانخفض 93 سهمًا. وقاد الارتفاع في السوق قطاع البنوك (+0.9%) والمواد الأساسية (+0.7%) والمرافق العامة (+3.6%). وكان قطاع المرافق العامة أكبر الرابحين في اليوم بفضل ارتفاع أسهم أكوا باور بنسبة +5.4%. وظل نشاط التداول في نفس مستوياته مع ارتفاع كمية التداول بنسبة +0.3% لتصل إلى 164 مليون سهمًا، بينما انخفضت قيمة التداول بنسبة -1.2% لتصل إلى 5.1 مليار ريال. هذا ومن المرجح أن يستقر المؤشر عند مستوياته الحالية نظرًا لارتفاع أسعار النفط.
ملخص أداء الأسواق العالمية:
تحركت مؤشرات أسواق الأسهم العالمية عرضيًا يوم الثلاثاء مع توخي المستثمرين الحذر. وكان تأثير موسم إعلان الأرباح الجاري محدودًا على السوق مع استيعاب المستثمرين للجولة الأخيرة من رفع معدلات الفائدة وصدور البيانات الاقتصادية المتباينة. وفي الولايات المتحدة، تراجعت مؤشرات الأسهم الرئيسية في نطاق يتراوح بين -0.7% و-1.9% إثر صدور أحدث البيانات الاقتصادية التي أظهرت تراجع ثقة المستهلكين بشكل فاق التوقعات في يوليو. وتراجعت أسهم التكنولوجيا مع توقعات الإعلان عن نتائج مالية ضعيفة لشركات تكنولوجية كبرى خلال هذا الأسبوع.
أما في أوروبا، فلا يزال الحذر مسيطرًا على المعنويات على خلفية الحديث حول رفع البنك المركزي الأوروبي لمعدلات الفائدة مرة أخرى وتخفيض روسيا لإمدادات الغاز للمنطقة. وظل مؤشر ستوكس 600 الأوروبي ثابتاً، في حين تراجع اليورو بنسبة -0.7% بسبب توقعات إمدادات الطاقة خلال موسم الشتاء المقبل. وارتفعت أسهم الطاقة على خلفية ارتفاع أسعار النفط، بينما سيطرت المعنويات الضعيفة على قطاع التجزئة.
وفي آسيا، تحركت أسواق الأسهم في اتجاهات متباينة. فمن ناحية، ارتفعت مؤشرات الصين وهونغ كونغ بنسبة +0.8% و+1.7% على التوالي. وارتفعت أسهم التكنولوجيا وخاصة الأسهم المدرجة في الولايات المتحدة نتيجة للأخبار الأخيرة عن سعي شركة علي بابا للإدراج في هونغ كونغ. في حين حافظت أسهم العقارات في الصين على زخمها الإيجابي لثاني جلسة على التوالي بعد تقارير عن دراسة الحكومة لتأسيس صندوق تمويل لدعم شركات التطوير العقاري المتعسرة. كما ارتفعت المؤشرات في كوريا (كوسبي: +0.4%). وفي المقابل، سجلت المؤشرات في الهند (سينسكس: -0.9%) واليابان (نيكاي: -0.2%) وتايوان (تايكس: -0.9%) خسائر.