استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) لليوم الخامس على التوالي في جلسة يوم الأحد حيث تراجع بمقدار -56 نقطة (-0.5٪) ليغلق عند مستوى 12060 نقطة. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة على نحو سلبي حيث خسر في البداية -43 نقطة ثم استمر في التذبذب طوال الجلسة وحتى نهايتها. وبصفة عامة، أغلق 15 قطاعًا من أصل 20 قطاعًا في المنطقة الحمراء، وانخفض 162 سهمًا فيما ارتفع 59 سهمًا. وكانت قطاعات البنوك (-0.4%) والمواد الأساسية (-0.6%) والمرافق العامة (-1.7%) صاحبة الأثر الأكبر علي انخفاض المؤشر، بينما على مستوى الأسهم، كانت أسهم مصرف الراجحي (-0.7%)، وأكوا باور (-2.3%)، والبنك الأهلي السعودي (-0.8%) الأكثر تراجعًا وتأثيرًا. وشهد نشاط التداول انخفاضاً على مستوى الحجم والقيمة بنسبة -19% و-21% على التوالي ليصل إلى 336 مليون سهم بقيمة بلغت 5.7 مليار ريال.
في الولايات المتحدة الأمريكية، يعول المستثمرون المتفائلون على تقارير الأرباح الإيجابية المنتظرة وتصاعد التوترات الجيوسياسية لتحفيز الانتعاش في سوق الأسهم المتعثرة. كذلك، يشير انخفاض أسعار المنتجين في الولايات المتحدة على نحو غير متوقع في شهر ديسمبر إلى احتمالية استمرار انخفاض التضخم، مما يمهد الطريق أمام مجلس الاحتياطي الفيدرالي لتنفيذ التخفيضات المرتقبة لأسعار الفائدة هذا العام.
أما في أوروبا، فيتوقع مبرمو الصفقات الألمان أن يشهد العام 2024 ربعًا أولًا ضعيفًا وقلة المقابل حتى عام 2025 بسبب عدم اكتمال الصفقات والتوقعات الاقتصادية الغامضة بشأن أكبر اقتصاد في أوروبا، في الوقت الذي يعطي فيه البنك المركزي الأوروبي الأولوية، مع اتباعه لنهج حذر، لاستقرار الأسعار، حيث يستبعد البنك بشدة إجراء أي خفض لأسعار الفائدة على المدى القريب لدعم اقتصاد منطقة اليورو.
وعلى صعيد آخر، ورغم الانتعاش الاقتصادي المضطرب في آسيا، تخطط هيئة تنظيم الأوراق المالية في الصين لتحفيز "الاستثمار المضاد للتقلبات الدورية" وتعزيز استراتيجيات الاستثمار طويل الأجل مما يوفر الطمأنينة للمستثمرين. كذلك، تعتزم الحكومة اليابانية مضاعفة احتياطيات الميزانية إلى تريليون ين (6.9 مليار دولار) لتعزيز جهود الإغاثة من الزلزال في العام المالي المقبل.