استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تاسي):
انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الأحد بمقدار 14 نقطة (%0.13-) ليغلق عند 11,076.40 نقطة. وافتتح المؤشر الجلسة مرتفعًا 5 نقاط عن مستوى الإغلاق السابق، ورغم أنه استعاد بعضًا من خسائره قبيل الإغلاق، إلا أنه أغلق في المنطقة الحمراء. وبشكل عام، أغلقت 6 قطاعات من أصل 21 في المنطقة الحمراء، في حين ارتفع 148 سهمًا مقابل تراجع 107 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (%0.8-) وإدارة وتطوير العقارات (%0.1-) وتجزئة وتوزيع السلع الكمالية (%0.1-) بالنصيب الأكبر في خسائر المؤشر. وعلى صعيد الأسهم، شكلت أسهم البنك الأهلي السعودي (%1.9-) ومعادن (%1.2-) والبنك السعودي الأول (%2.2-) العبء الأكبر على أداء المؤشر. وشهد نشاط التداول انخفاضًا في الكمية والقيمة بنسبة %24- و%32- على التوالي، ليصل عدد الأسهم المتداولة إلى 200 مليون سهم بقيمة إجمالية بلغت 3.7 مليار ريال.
أنهت الأسواق الرئيسية تعاملاتها على انخفاض، حيث تراجعت الأسهم الأمريكية مع ارتفاع أسعار النفط بفعل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، ما عزز المخاوف التضخمية ودفع عوائد سندات الخزانة إلى الارتفاع، الأمر الذي أدى إلى دوران بعيداً عن أسهم التكنولوجيا وقطاعات النمو الأخرى، في حين قدمت أسهم الطاقة دعماً محدوداً فقط. وجاء هذا الأداء في ظل إعادة تقييم المستثمرين لتوقعات سياسة الاحتياطي الفيدرالي في بيئة تضخم أكثر ضبابية، لتنهي الأسواق الأمريكية تعاملاتها على تراجع. كما أنهت الأسواق الأوروبية الرئيسية جلساتها على انخفاض، متأثرة بالأداء العالمي الضعيف، حيث ضغطت أسعار الطاقة المرتفعة واستمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي على المعنويات وأبقت الضغوط على القطاعات الدورية، بينما قدمت الأسهم الدفاعية قدراً محدوداً من الاستقرار وسط تمركزات حذرة، لتنهي الأسواق الرئيسية تعاملاتها على تراجع. وفي آسيا، أنهت الأسواق الرئيسية تعاملاتها على انخفاض، مع استمرار تأثير ارتفاع أسعار النفط والتوترات في الشرق الأوسط على شهية المخاطرة الإقليمية، حيث تراجعت القطاعات المرتبطة بالتصدير، لا سيما التكنولوجيا، مع تفاعل المستثمرين مع تداعيات ذلك على التضخم والنمو، لتنهي الأسواق الرئيسية تعاملاتها على انخفاض.