التقارير

2023-02-23

تقرير السوق اليومي 23-02-2023

استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):

تراجع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) للجلسة الرابعة على التوالي وانخفض بمقدار -101 نقطة (-1%) ليغلق في أدنى مستوى ‏له منذ يوم 27 ديسمبر 2022 (40 يوم تداول) عند 10,270. وكان المؤشر قد افتتح جلسة الثلاثاء بشكل سلبي واستمر ‏في التراجع لبقية الجلسة وكان التداول في نطاق 136 نقطة. وبشكل عام، أغلق 14 قطاعًا من أصل 20 في المنطقة الحمراء، ‏في حين ارتفع 52 سهمًا وانخفض 151 سهم. وشكلت قطاعات البنوك (-1.3%) والمواد الأساسية (-0.9%) وإدارة ‏وتطوير العقارات (-2.2%) العبء الأكبر على المؤشر، إذ ساهمت بإجمالي -70 نقطة من الخسائر. أما على مستوى ‏الأسهم، فقد كانت أسهم مصرف الراجحي (-2.7%) ومصرف الإنماء (-2.7%) وسابك (-1.6%) الأكثر تراجعًا. ‏كذلك شهد نشاط التداول انخفاضًا في كمية وقيمة التداول بنسبة 8% و3% على التوالي لتصلا إلى 118 مليون سهم ‏و3.4 مليار ريال. هذا، ومن المرجح أن يؤدي انخفاض أسعار النفط والتقلبات في الأسواق العالمية إلى زيادة الحراك السلبي في ‏مؤشر "تاسي" على المدى القريب، رغم أن مستويات الدعم الفني الرئيسية في النطاق من 10,000-10,200 نقطة تظل ‏حاسمة.‏

 

 

ملخص أخبار الأسواق العالمية:‏

‎ ‎لم تتمكن أسواق الأسهم العالمية الأربعاء من التقاط أنفاسها بعد ثلاثة أيام من التراجع المتتالي في القيمة السوقية. وقد عززت ‏تفاصيل آخر اجتماع للبنك الاحتياطي الفيدرالي من اضطراب وقلق المستثمرين وزادت من الارتفاع في عوائد سندات الخزانة ‏الأمريكية. إذ أظهرت التفاصيل استعداد عدد من مسؤولي البنك الاحتياطي الفيدرالي لزيادة معدلات الفائدة إلى أعلى من ‏المعدل الذي أشير إليه سابقًا البالغ 5.1%. وفي الولايات المتحدة، انخفض مؤشر "إس آند بي 500" للجلسة الرابعة على ‏التوالي وسط تقلبات خلال اليوم، فيما تمكن مؤشر "نازداك المركب" من تحقيق ارتفاع إيجابي طفيف بنسبة 0.1٪.‏

أما في أوروبا، فقد واجه مؤشر ستوكس 600 الأوروبي مزيدًا من الآثار السلبية لمفاجآت النتائج المالية السلبية للشركات إلى ‏جانب المخاوف من توجه أكثر تشددًا من البنك المركزي. هذا وقد تراجع المؤشر بنسبة 0.3% مدفوعًا بأسهم التعدين. ‏وكانت أسهم السلع الاستهلاكية الأساسية والإعلام والاتصالات الأفضل أداءً في الجلسة. ‏

في آسيا، واجهت الأسواق الآسيوية على وجه الخصوص الضغوط بسبب أسهم التكنولوجيا. إذ تفاعلت الأسواق مع تحركات ‏عوائد سندات الخزانة الأمريكية التي وصلت إلى أعلى مستوى لها منذ عدة سنوات. وأدت المخاوف بشأن العملات في ‏الأسواق الناشئة والنظرة المستقبلية للنمو في ضوء التحركات الأخيرة لمعدلات الفائدة في الأسواق العالمية إلى إجبار المستثمرين ‏على إعادة النظر في حالة الاستثمار في المنطقة. كما تراجعت المؤشرات الرئيسية بالمنطقة بنسبة 0.5-1.7%.‏