استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
تراجع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) للجلسة الرابعة على التوالي وانخفض بمقدار -101 نقطة (-1%) ليغلق في أدنى مستوى له منذ يوم 27 ديسمبر 2022 (40 يوم تداول) عند 10,270. وكان المؤشر قد افتتح جلسة الثلاثاء بشكل سلبي واستمر في التراجع لبقية الجلسة وكان التداول في نطاق 136 نقطة. وبشكل عام، أغلق 14 قطاعًا من أصل 20 في المنطقة الحمراء، في حين ارتفع 52 سهمًا وانخفض 151 سهم. وشكلت قطاعات البنوك (-1.3%) والمواد الأساسية (-0.9%) وإدارة وتطوير العقارات (-2.2%) العبء الأكبر على المؤشر، إذ ساهمت بإجمالي -70 نقطة من الخسائر. أما على مستوى الأسهم، فقد كانت أسهم مصرف الراجحي (-2.7%) ومصرف الإنماء (-2.7%) وسابك (-1.6%) الأكثر تراجعًا. كذلك شهد نشاط التداول انخفاضًا في كمية وقيمة التداول بنسبة 8% و3% على التوالي لتصلا إلى 118 مليون سهم و3.4 مليار ريال. هذا، ومن المرجح أن يؤدي انخفاض أسعار النفط والتقلبات في الأسواق العالمية إلى زيادة الحراك السلبي في مؤشر "تاسي" على المدى القريب، رغم أن مستويات الدعم الفني الرئيسية في النطاق من 10,000-10,200 نقطة تظل حاسمة.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
لم تتمكن أسواق الأسهم العالمية الأربعاء من التقاط أنفاسها بعد ثلاثة أيام من التراجع المتتالي في القيمة السوقية. وقد عززت تفاصيل آخر اجتماع للبنك الاحتياطي الفيدرالي من اضطراب وقلق المستثمرين وزادت من الارتفاع في عوائد سندات الخزانة الأمريكية. إذ أظهرت التفاصيل استعداد عدد من مسؤولي البنك الاحتياطي الفيدرالي لزيادة معدلات الفائدة إلى أعلى من المعدل الذي أشير إليه سابقًا البالغ 5.1%. وفي الولايات المتحدة، انخفض مؤشر "إس آند بي 500" للجلسة الرابعة على التوالي وسط تقلبات خلال اليوم، فيما تمكن مؤشر "نازداك المركب" من تحقيق ارتفاع إيجابي طفيف بنسبة 0.1٪.
أما في أوروبا، فقد واجه مؤشر ستوكس 600 الأوروبي مزيدًا من الآثار السلبية لمفاجآت النتائج المالية السلبية للشركات إلى جانب المخاوف من توجه أكثر تشددًا من البنك المركزي. هذا وقد تراجع المؤشر بنسبة 0.3% مدفوعًا بأسهم التعدين. وكانت أسهم السلع الاستهلاكية الأساسية والإعلام والاتصالات الأفضل أداءً في الجلسة.
في آسيا، واجهت الأسواق الآسيوية على وجه الخصوص الضغوط بسبب أسهم التكنولوجيا. إذ تفاعلت الأسواق مع تحركات عوائد سندات الخزانة الأمريكية التي وصلت إلى أعلى مستوى لها منذ عدة سنوات. وأدت المخاوف بشأن العملات في الأسواق الناشئة والنظرة المستقبلية للنمو في ضوء التحركات الأخيرة لمعدلات الفائدة في الأسواق العالمية إلى إجبار المستثمرين على إعادة النظر في حالة الاستثمار في المنطقة. كما تراجعت المؤشرات الرئيسية بالمنطقة بنسبة 0.5-1.7%.