التقارير

2026-04-20

تقرير السوق اليومي 20-04-2026

استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تاسي):

انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الأحد بمقدار 90 نقطة (%0.78-) ليغلق عند مستوى 11,464.54 نقطة. ‏افتتح المؤشر الجلسة متراجعًا 7 نقاط عن مستوى إغلاقه السابق، ورغم أنه استرد بعضًا من خسائره قبل الإغلاق، فقد أنهى ‏الجلسة في المنطقة الحمراء. وبشكل عام، أغلق 15 قطاعًا من أصل 21 في المنطقة الحمراء، وارتفع 89 سهمًا مقابل تراجع ‏‏172 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (%1.1-) والطاقة (%1.2-) والمواد الأساسية (%0.8-) بالنصيب الأكبر في ‏خسائر المؤشر. وعلى صعيد الأسهم، شكلت أسهم أرامكو السعودية (%1.2-) ومصرف الراجحي (%0.7-) والبنك ‏الأهلي السعودي (%1.4-) العبء الأكبر على أداء المؤشر. وشهد نشاط التداول انخفاضًا في الكمية والقيمة بنسبة ‏‏%24- و%23- على التوالي، ليصل عدد الأسهم المتداولة إلى 253 مليون سهم بقيمة تداولات بلغت 4.9 مليار ريال.‏

 

 

ملخص أخبار الأسواق العالمية:

سجلت الأسهم الأمريكية مستويات مرتفعة مع استمرار التفاؤل بشأن أرباح الشركات ‏وقوة شهية المخاطرة، ما دعم أداء المؤشرات الرئيسية، رغم متابعة المستثمرين لتجدد ‏حالة عدم اليقين المرتبطة بتوترات الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الطاقة. وقادت أسهم ‏التكنولوجيا وقطاعات النمو هذا الارتفاع، في حين ظل تمركز المستثمرين إيجابياً عقب ‏موجة صعود قوية أوصلت الأسواق إلى مستويات قياسية خلال الجلسات الأخيرة. ‏وجاءت النبرة مدعومة بتوقعات نمو قوي في الأرباح واستمرار الزخم الاقتصادي، حيث ‏أنهت الأسواق الرئيسية تعاملاتها على ارتفاع مع نهاية الأسبوع.

أما الأسواق الأوروبية فقد أنهت تعاملاتها بنبرة أكثر توازناً، عاكسةً إلى حد كبير الزخم ‏الإيجابي من وول ستريت، لكن مع تأثرها بحساسية أكبر تجاه تحركات أسعار الطاقة ‏ومخاوف النمو الإقليمي. وظل تمركز المستثمرين انتقائياً، مع أداء متباين للقطاعات ‏الدورية والقطاع المالي في ظل آفاق أقل قوة مقارنة بالولايات المتحدة، بينما ساهمت ‏تطورات الشرق الأوسط في الإبقاء على قدر من الحذر في المعنويات. وبقيت الخلفية ‏العامة مدعومة بتراجع نسبي في المخاوف الجيوسياسية مقارنة بالأسابيع السابقة، رغم ‏استمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي.

وفي آسيا، جاء الأداء مائلاً إلى الاستقرار مع ميل طفيف نحو الارتفاع، مستفيداً من ‏الزخم الإيجابي للأسواق العالمية واستمرار اهتمام المستثمرين بالقطاعات المرتبطة ‏بالتصدير والتكنولوجيا. وتأثرت المعنويات الإقليمية بالتطورات المستمرة في الشرق ‏الأوسط وتحركات أسعار السلع، رغم أن المكاسب جاءت غير متساوية بين الأسواق. ‏وبقيت شهية المخاطرة العامة متماسكة، حيث أنهت الأسواق الرئيسية تعاملاتها على ‏أداء متباين يميل إلى الارتفاع، مع موازنة المستثمرين بين العناوين الجيوسياسية ‏والمرونة الاقتصادية الأساسية.