استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) جلسة الأحد على ارتفاع للجلسة السابعة على التوالي وأضاف +18 نقطة (+0.2%) ليغلق عند مستوى 10,839، وهو أعلى مستوى له منذ بداية العام. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل إيجابي مرتفعاً بمقدار +34 نقطة عن مستوى الإغلاق السابق. وحافظ مؤشر تاسي على مستواه الإيجابي، إذ استمر خلال الفترة الأولى من ساعات التداول في نفس النطاق وسجل أعلى مستوى له خلال اليوم عند 37 نقطة، لكنه سرعان ما بدأ يتراجع تدريجيًا بعد ذلك ليصل إلى أدنى مستوى له خلال اليوم، منخفضًا بمقدار -12 نقطة، قبل أن يعود إلى مساره في آخر ساعة من التداول ليصل إلى المنطقة الخضراء. وفي مزاد الإغلاق، استطاع المؤشر الارتفاع بمقدار +13 نقطة إضافية لزيادة أرباحه اليومية. وبشكل عام، أغلق 11 قطاعًا من أصل 20 في المنطقة الخضراء، في حين ارتفع 104 سهم وانخفض 101 سهم. وتصدرت قطاعات البنوك (+0.7%) وإدارة وتطوير العقارات (+1.4%) والتأمين (+1.5%) أرباح المؤشر، في حين شكلت قطاعات المواد الأساسية (-0.7%) والمرافق العامة (-2%) والرعاية الصحية (-0.7%) العبء الأكبر على أداء المؤشر. أما على مستوى الأسهم، فقد ساهمت أسهم مصرف الراجحي (+1.6%) وأرامكو (+0.3%) ودار الأركان (+5%) بالنصيب الأكبر في ارتفاع المؤشر. وشهد نشاط التداول انخفاضًا في كمية وقيمة التداول بنسبة -7% و-13% على التوالي لتصلا إلى 117 مليون سهم و3.2 مليار ريال.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
سيجلب الأسبوع القادم قرارات مهمة في السياسات النقدية للبنوك المركزية العالمية قد تحدد المسار المستقبلي للأسواق. كما سيركز المستثمرون أيضًا إلى جانب قرارات معدلات الفائدة على النتائج المالية للفترة المنتهية في ديسمبر والبيانات الاقتصادية المهمة ولا سيما في آسيا. وفي الولايات المتحدة، سيعلن البنك الاحتياطي الفيدرالي عن قراره بشأن السياسة النقدية في وقت لاحق من هذا الأسبوع وتميل التوقعات العامة إلى زيادة بمقدار 25 نقطة أساس. وفي حال قررت اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة الحفاظ على الوتيرة الحالية لزيادات معدلات الفائدة قد يكون لذلك أثرًا سلبيًا على الأسواق.
أما في أوروبا، فسوف يعلن البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا عن قرارات معدلات الفائدة ومن المتوقع بشكل كبير أن يقرر البنكان زيادة معدلات الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس. من المرجح أن تجذب بيانات الناتج المحلي الإجمالي في الاقتصادات الاقليمية الرئيسية، والتي ستصدر في وقت مبكر من الأسبوع القادم، انتباه المستثمرين إذ قد تزيد البيانات الضعيفة من الضغط على البنوك المركزية لتبني مزيد من الخطوات التدريجية في قرارات رفع معدلات الفائدة.
وفي آسيا، ستسلط الأضواء على الصين واليابان والهند لأسباب مختلفة. ففي الصين، سيتابع المستثمرون عن كثب بيانات النشاط الاقتصادي (مؤشر مديري المشتريات وبيانات السفر ومبيعات التجزئة) ولا سيما بعد تخفيف القيود المتعلقة بكوفيد-19. وفي اليابان، ستتوجه الأنظار إلى بيانات سوق العمل والنشاط الاقتصادي. أما في الهند، فسوف يصدر إعلان الميزانية السنوي في الأسبوع المقبل، والذي من المرجح أن يكون حدثًا كبيرًا في السوق كما حدث في الماضي.