استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تاسي):
ارتفع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الاثنين بمقدار 44 نقطة (%0.41+) ليغلق عند مستوى 10,973.08 نقطة. وافتتح المؤشر الجلسة متراجعًا 36 نقطة عن مستوى إغلاقه السابق، ورغم أنه واجه ضغوط بيع قبل الإغلاق، فإنه ظل في المنطقة الخضراء. وبشكل عام، أغلق 13 قطاعًا من أصل 21 في المنطقة الخضراء، وارتفع 96 سهمًا مقابل تراجع 163 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (%0.8+) والطاقة (%0.6+) والاتصالات (%1.0+) بالنصيب الأكبر في مكاسب المؤشر. وعلى صعيد الأسهم، كانت أسهم البنك الأهلي السعودي (%1.5+) وأرامكو السعودية (%0.6+) وشركة الاتصالات السعودية (%1.4+) من أبرز المساهمين في ارتفاع المؤشر. وشهد نشاط التداول ارتفاعًا في الكمية والقيمة بنسبة %45+ و%65+ على التوالي، ليصل عدد الأسهم المتداولة إلى 269 مليون سهم بقيمة تداول بلغت 5.7 مليار ريال.
سجلت الأسهم الأمريكية أداءً متبايناً مع تعافي أسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات عقب موجة البيع الحادة في الجلسة السابقة، ما ساعد على تحسين شهية المخاطرة رغم استمرار المخاوف من أن تؤدي قوة البيانات الاقتصادية الأمريكية إلى بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. كما تلقت معنويات المستثمرين دعماً من تجدد عمليات الشراء في أسهم النمو الكبرى وشركات الرقائق الإلكترونية، في حين جاءت المكاسب أكثر انتقائية في بقية القطاعات. وارتفع ناسداك بنسبة %0.9، وصعد اس آند بي 500 بنسبة %0.3، بينما تراجع داو جونز بنسبة %0.2-.
أما الأسهم الأوروبية فقد أنهت تعاملاتها على أداء متباين، مع موازنة المستثمرين بين تراجع المخاوف المتعلقة بأسعار الطاقة والتطورات الجيوسياسية من جهة، وضعف البيانات الاقتصادية الإقليمية من جهة أخرى، بما في ذلك انخفاض الطلبيات الصناعية الألمانية. وأظهرت الأسهم المرتبطة بقطاع التكنولوجيا أداءً أضعف بعد التقلبات الأخيرة، في حين قدمت القطاعات الدفاعية بعض الدعم وساعدت في الحد من التراجعات الأوسع للأسواق. وارتفع فوتسي 100 بنسبة %0.05، بينما تراجع داكس بنسبة %0.6-، وانخفض كاك بنسبة %0.2-، كما تراجع يورو ستوكس 600 بنسبة %0.1-.
وفي آسيا، أنهت الأسواق تعاملاتها على انخفاض مع تأثر المستثمرين بتزايد العزوف عن المخاطرة والمخاوف بشأن تأثير التوترات في الشرق الأوسط على أسواق الطاقة، إلى جانب التوقعات باستمرار أسعار الفائدة الأمريكية عند مستويات مرتفعة لفترة أطول. وتعرضت أسهم التكنولوجيا والقطاعات المعتمدة على التصدير لضغوط بيعية في مختلف أنحاء المنطقة، فيما قادت الأسهم الكورية الجنوبية التراجعات مع عمليات بيع مكثفة في أسهم أشباه الموصلات. وتراجع شنغهاي المركب بنسبة %1.7-، وانخفض كوسبي بنسبة %8.3-، كما هبط نيكاي 225 بنسبة %3.8-، وتراجع هانغ سينغ بنسبة %1.2-.