استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) جلسة الأربعاء على ارتفاع لليوم الثاني على التوالي حيث أضاف +90 نقطة (+0.9%) ليغلق عند مستوى 10,192. افتتح المؤشر الجلسة بشكل إيجابي بزيادة قدرها +21 نقطة عن مستوى الإغلاق السابق ووصل إلى أعلى مستوى له خلال اليوم عند +114 نقطة لكنه قلص أرباحه (-24 نقطة). وبشكل عام، أغلق 13 قطاعًا من أصل 20 في المنطقة الخضراء، في حين ارتفع 137 سهم وانخفض 70 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (+2.2%) والاتصالات (+1.6%) والتأمين (+2.3%) بالنصيب الأكبر في أرباح المؤشر بإجمالي +88 نقطة. أما على مستوى الأسهم، فقد كان لأسهم مصرف الراجحي (+2.6%) وبنك الرياض (+5.4%) والبنك السعودي البريطاني (+5%) الفضل الأكبر في ارتفاع المؤشر. و شهد نشاط التداول تراجعًا في كمية وقيمة التداول بنسبة 29% و39% على التوالي لتصلا إلى 169 مليون سهم و4.1 مليار ريال. هذا ومن المرجح أن يستمر المؤشر في انتعاشه للجلسة الثالثة إلا أن تقلبات الأسواق العالمية لا تزال مصدر خطر رئيسي.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
شهدت مؤشرات أسواق الأسهم العالمية تقلبات كبيرة الأربعاء بعد سلسلة من المفاجآت التي انطوت عليها البيانات الاقتصادية الصادرة في الصين وألمانيا بالإضافة إلى مخاوف المستثمرين بشأن ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية. وعادت عوائد سندات الخزانة في الولايات المتحدة للارتفاع مرة أخرى إلى أعلى مستوى لها في عدة سنوات، حيث تجاوز عائد السندات لأجل 10 سنوات الـ 4٪. وفي الولايات المتحدة، بدأ مؤشرا إس آند بي 500 وناسداك المركب الشهر الجديد بشكل إيجابي لكنهما سرعان ما خسرا أرباحهما خلال اليوم ليغلقا بانخفاض قدره -0.5% و-0.7%. هذا وأغلقت 3 من أصل 11 قطاعًا في مؤشر إس آند بي 500 على ارتفاع.
أما في أوروبا، فقد تلاشت المشاعر الإيجابية الأولية بشأن التفاؤل المتزايد المتعلق بأسعار السلع بعد صدور بيانات اقتصادية قوية في الصين سريعًا بعد صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين في ألمانيا والذي ارتفع بأكثر من التوقعات. وقلص مؤشر ستوكس 600 الأوروبي أرباحه خلال اليوم ليغلق بخسارة قدرها -0.7%. وكذلك شهدت المؤشرات على مستوى الدول تقلبات مشابهة خلال اليوم. وسجل مؤشر مديري المشتريات للمنطقة انخفاضًا تماشيًا مع التوجهات المماثلة التي شهدتها ألمانيا وفرنسا.
وفي آسيا، أعلنت الصين نمو قطاع التصنيع لديها بأكثر من التوقعات، مما يدعم وجهة نظر المحللين اللذين توقعوا انتعاشاً قوياً للنمو الاقتصادي للصين بعد رفع القيود المتعلقة بفيروس كوفيد-19. هذا وارتفع مؤشر مدراء المشتريات الصناعي إلى 52.6 في فبراير 2023، مقارنة بالتوقعات التي كانت 50.6. وقد أثارت البيانات انتعاشًا في مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ (+4.2%) وشنغهاي المركب في الصين (+1%). ولا يزال المستثمرون يتوقعون إجراءات دعم جديدة في الصين في نهاية الاجتماع الجاري لمجلس الشعب الصيني. في حين ارتفعت المؤشرات الآسيوية الأخرى بنسبة 0.2-0.8%. وكانت الأسواق الكورية مغلقة عن التداول بسبب عطلة وطنية.