استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
قلص مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) من خسائره من الجلسة السابقة جزئيًا يوم الأربعاء وارتفع بمقدار 72 نقطة (+0.6%) ليغلق عند مستوى 11,278، وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل سلبي متراجعًا 4 نقاط عن مستوى الإغلاق السابق ثم شهد ارتفاعًا تدريجيًا خلال بقية الجلسة حتى أغلق عند أعلى مستوى له في اليوم. وبشكل عام، أغلقت 10 قطاعات من أصل 20 في المنطقة الخضراء، في حين ارتفع 137 سهم وانخفض 74 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (+1.5%) وإنتاج الأغذية (2.4%) وإدارة وتطوير العقارات (+1.4%) بالنصيب الأكبر في أرباح المؤشر بإجمالي 36 نقطة. أما على مستوى الأسهم، فقد كان لأسهم البنك الأهلي السعودي (+3.6%) وبنك الرياض (+3.0%) ومصرف الراجحي (+0.4%) الفضل الأكبر في ارتفاع المؤشر. كما شهد نشاط التداول انخفاضًا في الكمية والقيمة بنسبة -15% و-13% على التوالي لتصلا إلى 204 مليون سهم و6.0 مليارات ريال. ومن المرجح أن يظل المؤشر بلا اتجاه محدد على المدى القريب.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
تحركت مؤشرات أسواق الأسهم العالمية في الاتجاهين وسط مخاوف بشأن سقف الدين الأمريكي وضعف البيانات الاقتصادية في الصين. كما ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية بمقدار 3-7 نقاط أساس على الرغم من التقدم في مفاوضات سقف الدين. اغلقت مؤشرات الولايات المتحدة إس آند بي 500 وناسداك المركب على ارتفاع بنسبة +1.2% و+1.3% على التوالي مدعومة بالقطاعات المالية والطاقة والسلع الاستهلاكية.
أما في أوروبا، فقد تراجع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي لثاني جلسة على التوالي وأغلق بخسائر بلغت -0.2%. ولا تزال المخاوف بشأن الركود في المنطقة في الصدارة في ضوء أحدث البيانات الاقتصادية في اثنين من أكبر الأسواق في المنطقة. هذا وتحركت المؤشرات على مستوى الدول في اتجاهات متباينة.
وفي آسيا، أثرت المخاوف بشأن النمو في الصين على أداء مؤشرات الأسهم في هونغ كونغ (هانغ سنغ: -2.1%) والصين (شنغهاي المركب: -0.2%). في حين كان مؤشر تاييكس في تايوان صاحب أداء متفوق في المنطقة مجددًا (مدفوعًا بالتدفقات الداخلة الأجنبية القوية) وارتفع بنسبة 1.6%. بينما تراجع مؤشر سينسكس في الهند بنسبة -0.6% بسبب بيع الأسهم لجني الأرباح.