استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) جلسة يوم الثلاثاء بشكل إيجابي مرتفعًا بمقدار +81 نقطة (+0.7%) ليغلق عند مستوى 11,883. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل إيجابي وكسب 40 نقطة بفارق عن مستوى الإغلاق السابق واستمر ليحقق أعلى مستوى له خلال اليوم في أول ساعة من التداول. إلا أنه شهد تقلبات خلال بقية الجلسة قبل أن يصل الى مستوى إغلاقه النهائي. وبشكل عام، أغلق 13 قطاعًا من أصل 20 قطاع في المنطقة الخضراء، في حين ارتفع 103 سهم من أصل 223 وانخفض 106 سهم. وساهمت قطاعات البنوك (+1.2%) وإنتاج الأغذية (+1.7%) والمواد الأساسية (+0.3%) بالنصيب الأكبر في أرباح المؤشر بإجمالي +59 نقطة. أما على مستوى الأسهم، كانت أسهم مصرف الإنماء (+8.5%) ومصرف الراجحي (+1.5%) وأكوا باور (+2.1%) ذو النصيب الأكبر في أداء المؤشر . هذا وقد انخفضت كمية نشاط التداول بنسبة -11% مقارنة باليوم السابق لتصل إلى 243 مليون سهم وارتفعت قيمة التداول بنسبة +7% مقارنة باليوم السابق لتصل إلى 6.7 مليار ريال.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
ارتفعت أسواق الأسهم العالمية مدفوعة بموسم النتائج المالية وآخر التطورات بشأن حزمة التحفيز المحتملة في الصين. وفي الولايات المتحدة، ارتفع مؤشرا إس آند بي 500 وناسداك المركب بنسبة +0.3% و+0.6% على التوالي مدفوعان بدعم قطاعي التكنولوجيا والمواد الأساسية. ومن المرجح أن ينطلق موسم النتائج المالية في الولايات المتحدة بأقصى قوته هذا الأسبوع. كذلك يترقب المستثمرون بفارغ الصبر قرار اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة الذي سيصدر يوم الأربعاء. ويبدو أن رفع معدلات الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس هي نتيجة محتومة نظرًا للعوائد الحالية في السوق الثانوية. إلا أن منطقة التركيز الرئيسية للمستثمرين هي الدلالات المستقبلية بشأن المسار المحتمل لمعدلات الفائدة.
أما في أوروبا، ارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة +0.5% مدفوعًا بقطاعات التكنولوجيا والمواد الأساسية والسلع الاستهلاكية. واستجاب المستثمرون لموسم النتائج المالية الجاري والتطورات الإيجابية في الصين، كذلك كانت المؤشرات على مستوى الدول إيجابية بشكل عام.
وفي آسيا، خطف مؤشرا سي إس آي 300 في الصين وهانغ سنغ الأضواء إذ ارتفعا بنسبة 2.9% و4.1% على التوالي. وفي تطور مهم، أعلنت السلطات الصينية عن التزامها بدعم الاستهلاك المحلي وقطاع العقارات المتعثر من أجل دعم الانتعاش الاقتصادي. وكانت المؤشرات في اليابان متفاوتة قبل اجتماع البنك المركزي الذي سيعقد هذا الأسبوع. بينما ارتفعت بقية المؤشرات الرئيسية في المنطقة بشكل عام.