استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تاسي):
انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الأربعاء بمقدار 134 نقطة (%1.25-) ليغلق عند مستوى 10,544.10 نقطة. وافتتح المؤشر الجلسة متراجعًا بمقدار 39 نقطة عن مستوى إغلاقه السابق، ورغم تعويضه جزءًا من خسائره قبل الإغلاق، فإنه أنهى الجلسة في المنطقة الحمراء. وبشكل عام، أغلق 16 قطاعًا من أصل 21 قطاعًا في المنطقة الحمراء، وارتفع 55 سهمًا مقابل تراجع 199 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (%2.4-) والمواد الأساسية (%0.7-) والمرافق العامة (%1.5-) بالنصيب الأكبر في خسائر المؤشر. وعلى صعيد الأسهم، شكلت أسهم مصرف الراجحي (%2.6-) والبنك الأهلي السعودي (%3.8-) وبنك الرياض (%5.4-) العبء الأكبر على أداء المؤشر. وشهد نشاط التداول ارتفاعًا في الكمية والقيمة بنسبة %56+ و%38+ على التوالي، ليصل عدد الأسهم المتداولة إلى 305 ملايين سهم، بقيمة تداول بلغت 5.3 مليار ريال.
سجلت الأسهم الأمريكية تراجعاً بعد تفاعل المستثمرين مع قرار الاحتياطي الفيدرالي بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، في حين أدى تبني البنك المركزي نبرة أكثر تشدداً، إلى جانب ارتفاع عوائد سندات الخزانة وتجدد المخاوف بشأن تقييمات أسهم الذكاء الاصطناعي، إلى موجة بيع واسعة في أسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات. كما عززت أسعار النفط المرتفعة، على خلفية تجدد التوترات في الشرق الأوسط، المخاوف التضخمية، مما دفع المستثمرين إلى تقليص مراكزهم في أسهم النمو رغم صمود نسبي لبعض القطاعات الدفاعية. وتراجع اس آند بي 500 بنسبة %1.5-، وانخفض داو جونز بنسبة %2.2-، كما هبط ناسداك بنسبة %1.7-.
أما الأسهم الأوروبية فقد أنهت تعاملاتها على أداء متباين، مع موازنة المستثمرين بين الحذر قبيل تطورات البنوك المركزية ونتائج أعمال الشركات التي جاءت متباينة. وضغطت أسهم السلع الفاخرة والتكنولوجيا على معنويات الأسواق عقب نتائج مخيبة لعدد من الشركات الكبرى، في حين ساهمت مكاسب أسهم الطاقة، بدعم من ارتفاع أسعار النفط، في الحد من الخسائر. وارتفع فوتسي 100 بنسبة %0.3، فيما تراجع داكس بنسبة %0.01-، وانخفض كاك بنسبة %0.6-، كما هبط يورو ستوكس 600 بنسبة %0.3-.
وفي آسيا، جاء الأداء متبايناً مع استمرار المستثمرين في تقييم تداعيات موجة بيع أسهم التكنولوجيا العالمية، وإشارات السياسة النقدية الصادرة عن الاحتياطي الفيدرالي، إلى جانب نتائج أعمال الشركات في المنطقة. وحظيت الأسهم الصينية وأسهم هونغ كونغ بدعم من عمليات شراء انتقائية وتحسن المعنويات تجاه أسهم التكنولوجيا الصينية، بينما بقيت الأسهم اليابانية تحت الضغط نتيجة ضعف أسهم الشركات المصدرة، في حين سجلت السوق الكورية الجنوبية تراجعاً حاداً مع استمرار خسائر أسهم شركات أشباه الموصلات عقب نتائج أعمال مخيبة. وارتفع شنغهاي المركب بنسبة %0.4، وصعد هانغ سينغ بنسبة %2.0، فيما تراجع نيكاي 225 بنسبة %1.5-، وانخفض كوسبي بنسبة %6.0-.