استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تاسي):
انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الأربعاء بمقدار 25 نقطة (%0.26-) ليغلق عند مستوى 9,926.62 نقطة. وافتتح المؤشر الجلسة مرتفعًا 3 نقاط عن مستوى الإغلاق السابق. ورغم أنه عوّض بعض خسائره قبل الإغلاق، فإنه أنهى الجلسة في المنطقة الحمراء. وبشكل عام، أغلق 15 قطاعًا من أصل 21 في المنطقة الحمراء، وارتفع 59 سهمًا مقابل تراجع 204 أسهم. وساهمت قطاعات البنوك (%0.6-) وإدارة وتطوير العقارات (%2.2-) والرعاية الصحية (%1.4-) بالنصيب الأكبر في خسائر المؤشر. وعلى صعيد الأسهم، كانت أسهم مصرف الإنماء (%5.0-) وبنك البلاد (%3.3-) والبنك العربي الوطني (%2.6-) من أبرز المساهمين في تراجع المؤشر. وشهد نشاط التداول انخفاضًا طفيفًا في الكمية بنسبة تقارب %0- ليصل عدد الأسهم المتداولة إلى 262 مليون سهم، فيما ارتفعت القيمة بنسبة %8+ لتبلغ قيمة التداول 4.1 مليار ريال.
أنهت الأسهم الأمريكية تعاملاتها على ارتفاع، بدعم من قوة نتائج أعمال الشركات وتجدد التفاؤل بشأن البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، مما دعم أسهم التكنولوجيا وساهم في تفوق ناسداك على بقية مؤشرات السوق. وأسهمت نتائج كبرى شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، بما فيها سبيس إكس وسوبر مايكرو كومبيوتر، في تحسين معنويات المستثمرين، رغم استمرار المخاوف بشأن تكاليف الاستثمار في الذكاء الاصطناعي وقدرته على تحقيق الأرباح. كما ساهم أداء قطاع الرعاية الصحية والقطاعات الأخرى الحساسة لنتائج الشركات في تعزيز تماسك السوق بشكل عام. وارتفع اس آند بي 500 بنسبة %0.6، وصعد داو جونز الصناعي بنسبة %0.7، فيما سجل ناسداك ارتفاعاً بنسبة %1.05.
أما الأسهم الأوروبية فقد أنهت تعاملاتها على ارتفاع، إذ ساعدت قوة نتائج أعمال الشركات ومكاسب أسهم التكنولوجيا والسلع الفاخرة في الحد من تأثير المخاوف المتعلقة بحالة عدم اليقين السياسي في فرنسا وارتفاع عوائد السندات الحكومية. وتصدرت رانستاد وإيسيلور لوكسوتيكا مكاسب الأسهم الفردية عقب إعلان نتائج مشجعة، في حين عزز تجاوز التضخم في المملكة المتحدة التوقعات المخاوف بشأن احتمال اتباع بنك إنجلترا سياسة نقدية أكثر تشدداً. وارتفع فوتسي 100 بنسبة %0.2، وصعد داكس بنسبة %1.3، وزاد كاك 40 بنسبة %1.1، كما ارتفع يورو ستوكس 600 بنسبة %0.9.
وفي آسيا، تتداول الأسواق بنبرة أكثر حذراً، مع تأثير حالة عدم اليقين بشأن العوائد المتوقعة من استثمارات الذكاء الاصطناعي والتوترات في الشرق الأوسط سلباً على معنويات المستثمرين، رغم قوة نتائج أعمال كبرى شركات التكنولوجيا. وجاءت المكاسب السابقة في كوريا الجنوبية مدفوعة بتجدد الإقبال على أسهم أشباه الموصلات، بينما عكست الضغوط في البر الرئيسي للصين وهونغ كونغ تفاوت شهية المخاطرة بين أسواق المنطقة. كما قدم نمو الصادرات اليابانية دعماً لسوقها المرتبط بقطاع التكنولوجيا. واستناداً إلى أرقام المؤشرات المقدمة، تراجع شنغهاي المركب بنسبة %0.6-، وارتفع كوسبي بنسبة %3.3، وصعد نيكاي 225 بنسبة %0.9، في حين انخفض هانغ سينغ بنسبة %0.9-. وتعكس هذه الأرقام التغيرات السوقية المقدمة، ولا تمثل تحركات مباشرة جرى التحقق منها للجلسة الآسيوية الحالية.