استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
ارتفع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) لليوم الخامس على التوالي في جلسة يوم الأربعاء وكسب +23 نقطة (+0.2٪) ليغلق عند المستوى 11906. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة على نحو إيجابي مرتفعاً بمقدار +10 نقاط عن مستوى الإغلاق السابق، وحافظ على زخمه التصاعدي طوال الجلسة، رغم تعرضه لبعض الانخفاضات العَرَضية. وبصفة عامة، أغلقت 9 قطاعات من إجمالي 20 قطاعاً في المنطقة الخضراء، وارتفع 97 سهماً فيما تراجع 107 سهماً من إجمالي 223 سهماً. وساهمت قطاعات المواد الأساسية (+1.3٪) وإنتاج الأغذية (+0.7٪) والإعلام والترفية (+2.7٪) بأكبر حصة في ارتفاع المؤشر بإجمالي +26 نقطة. وعلى مستوى الأسهم، كانت أسهم كل من مصرف الراجحي (+1.5٪)، ومعادن (+3.0٪)، وسابك للمغذيات الزراعية (+4.5٪) صاحبة الإسهام الأكبر أداء على المؤشر. وارتفع حجم التداول بنسبة +3٪ مقارنة باليوم السابق ليصل إلى 251 مليون سهم، في حين انخفضت قيمة التداولات بنسبة -2٪ لتصل إلى 6.6 مليار ريال.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
مرت أسواق الأسهم العالمية بجلسة متقلبة في يوم الأربعاء بعد الإعلان عن قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الذي طال انتظاره والذي طغى على تأثير موسم إعلان الأرباح الجاري في الولايات المتحدة. وبصفة عامة، جاء قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع معدل الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إضافية ليصل بذلك إلى أعلى مستوى له في 22 عاماً غير مفاجئاً للسوق. رغم ذلك، فإن عدم إطلاق رئيس الاحتياطي الفيدرالي لأي تصريحات، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده، تفيد الالتزام بإنهاء دورة رفع سعر الفائدة بعد أن أدى الإعلان عن القرار إلى اضطراب السوق. وتحرك مؤشر اس آند بي 500 أفقياً وتمكن من الإغلاق على انخفاض طفيف بينما استمر مؤشر داو جونز الصناعي في ارتفاعه للجلسة الـ 13 عل التوالي. واستقرت العوائد على سندات الخزانة الأمريكية بصفة عامة.
وفي أوروبا، تقلصت مكاسب مؤشر ستوكس 600 الأوروبي الأخيرة وانخفض بنسبة -0.5٪ في نهاية الجلسة. وأدت النتيجة الأدنى من التوقعات للشركة العملاقة في قطاع خدمات المستهلكين إلى إثارة مخاوف المستثمرين. كما افتقر السوق إلى أي عامل محفز ملموس خلال ساعات التداول. وشهدت المؤشرات على مستوى الدول في المنطقة تقلبات كبيرة.
وعلى صعيد آخر، كان المستثمرون في آسيا حذرين بعد المكاسب الأخيرة وتطلعوا إلى حدوث تقدم ملموس بشأن حزمة تدابير التحفيز التي أعلنت الصين عنها مؤخراً. وباستثناء مؤشر سينسكس (+0.5٪) في الهند، تراجعت جميع المؤشرات الرئيسية في المنطقة. وكان مؤشر كوسبي هو المتراجِع الأكبر بعد أن انخفض بنسبة -1.7٪ على خلفية نتائج الأرباح المخيبة للآمال.