استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تاسي):
انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الأربعاء بمقدار 103 نقاط (%0.92-) ليغلق عند مستوى 11,012.64 نقطة. وافتتح المؤشر الجلسة عند مستوى إغلاقه السابق تقريبًا، ورغم أنه عوّض بعض خسائره قبل الإغلاق، فإنه أنهى الجلسة في المنطقة الحمراء. وبشكل عام، أغلق 13 قطاعًا من أصل 21 في المنطقة الحمراء، وارتفع 83 سهمًا مقابل تراجع 176 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (%1.3-) والمواد الأساسية (%2.0-) والمرافق العامة (%1.8-) بالنصيب الأكبر في خسائر المؤشر. وعلى صعيد الأسهم، شكلت أسهم البنك الأهلي السعودي (%2.3-) ومصرف الراجحي (%1.0-) ومعادن (%3.5-) العبء الأكبر على أداء المؤشر. وشهد نشاط التداول انخفاضًا في الكمية والقيمة بنسبة %25- و%24- على التوالي، ليصل عدد الأسهم المتداولة إلى 238 مليون سهم بقيمة تداول بلغت 5.7 مليار ريال.
سجلت الأسهم الأمريكية تراجعاً مع تجدد موجة البيع في أسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات، ما ضغط على شهية المخاطرة، في وقت واصل فيه المستثمرون تقييم الضغوط التضخمية المتزايدة والتوترات المستمرة في الشرق الأوسط. وقادت أسهم النمو الخسائر، حيث تخلفت شركات الرقائق الإلكترونية والشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي عن أداء السوق مع بقاء توقعات أسعار الفائدة مرتفعة عقب صدور بيانات اقتصادية حديثة. وقدمت القطاعات الدفاعية مثل الرعاية الصحية والعقارات دعماً محدوداً، إلا أن المعنويات العامة للسوق ظلت حذرة. وتراجع ناسداك بنسبة %2.0-، وانخفض اس آند بي 500 بنسبة %1.6-، كما هبط داو جونز بنسبة %1.9.-
أما الأسهم الأوروبية فقد أنهت تعاملاتها على أداء متباين، إذ طغت المخاوف بشأن النمو العالمي وأسعار الطاقة والتوترات في الشرق الأوسط على الدعم الذي قدمته بعض القطاعات الدفاعية. وساهمت أسهم الطاقة والسلع الاستهلاكية الأساسية في تفوق السوق البريطانية، بينما بقيت الأسهم الألمانية تحت الضغط في ظل ضعف التوقعات الاقتصادية واستمرار الحذر تجاه القطاعات الدورية. وظلت المعنويات الإقليمية العامة ضعيفة مع موازنة المستثمرين بين المخاطر الجيوسياسية والتطورات الاقتصادية ونتائج الشركات. وارتفع فوتسي 100 بنسبة %0.3، فيما تراجع داكس بنسبة %1.0-، وانخفض كاك بنسبة %0.5-، كما تراجع يورو ستوكس 600 بنسبة %0.1.-
وفي آسيا، أنهت الأسواق تعاملاتها على انخفاض مع تفاعل المستثمرين مع ضعف أداء وول ستريت واستمرار الضبابية الجيوسياسية وتراجع الإقبال على أسهم التكنولوجيا والشركات الموجهة للتصدير. وقادت الأسهم الكورية الجنوبية الخسائر الإقليمية نتيجة عمليات بيع مكثفة في أسهم التكنولوجيا، بينما تراجعت الأسواق اليابانية وهونغ كونغ مع توجه المستثمرين نحو الأصول الأكثر أماناً. ورغم إظهار الأسهم الصينية قدراً من الصمود النسبي، فإنها أغلقت على انخفاض في ظل تدهور شهية المخاطرة على مستوى المنطقة. وتراجع كوسبي بنسبة %4.5-، وانخفض نيكاي 225 بنسبة %1.9-، كما هبط هانغ سينغ بنسبة %0.6-، وتراجع شنغهاي المركب بنسبة %0.4.-