استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تاسي):
ارتفع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الأحد بمقدار 36 نقطة (%0.32+) ليغلق عند مستوى 11,068.65 نقطة. وافتتح المؤشر الجلسة مرتفعًا 14 نقطة عن مستوى الإغلاق السابق. ورغم أنه شهد ضغوط بيع قبل الإغلاق، فإنه بقي في المنطقة الخضراء. وبشكل عام، أغلق 16 قطاعًا من أصل 21 في المنطقة الخضراء، وارتفع 147 سهمًا مقابل تراجع 99 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (%0.5+) والاتصالات (%0.8+) والرعاية الصحية (%0.8+) بالنصيب الأكبر في مكاسب المؤشر. وعلى صعيد الأسهم، كانت أسهم مصرف الراجحي (%0.7+) والبنك الأهلي السعودي (%1.1+) واتحاد اتصالات (%1.2+) من أبرز المساهمين في ارتفاع المؤشر. وشهد نشاط التداول انخفاضًا في الكمية والقيمة بنسبة %21 و%24 على التوالي، ليصل عدد الأسهم المتداولة إلى 161 مليون سهم بقيمة تداول بلغت 3 مليار ريال.
سجلت الأسهم الأمريكية تراجعاً مع زيادة تقرير الوظائف الأمريكي لشهر أغسطس، الذي جاء أقوى من المتوقع، للتوقعات بإمكانية رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة هذا الشهر، في حين زادت عوائد سندات الخزانة المرتفعة الضغوط على تقييمات الأسهم قبيل صدور بيانات التضخم هذا الأسبوع. وجاء أداء قطاع التكنولوجيا متبايناً، مع تفوق أسهم شركات أشباه الموصلات، بينما تراجعت أسهم شركات البرمجيات والسلع الاستهلاكية الكمالية، وأنهت الأسواق الرئيسية الأسبوع على تغيرات محدودة بشكل عام. أما الأسهم الأوروبية فقد أنهت الأسبوع على أداء أضعف، مع استمرار مخاوف التضخم المرتبطة بارتفاع أسعار الطاقة في الحد من شهية المخاطرة، رغم أن اتفاق فولكسفاغن بشأن خطة التحول دعم قطاع السيارات وساعد في تعويض جانب من الضعف الأوسع في الأسواق. وفي آسيا، تتداول الأسواق اليوم على ارتفاع بقيادة أسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات، مع موازنة المستثمرين بين التفاؤل بشأن النمو العالمي الذي عززته بيانات الوظائف الأمريكية وارتفاع أسعار النفط وتجدد التوترات في الشرق الأوسط. وقادت اليابان وكوريا الجنوبية المكاسب، بينما جاء أداء الأسهم الصينية أكثر هدوءاً عقب ضخ رأسمال مخطط له في شركات التأمين والبنوك المملوكة للدولة.