استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تاسي):
انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الأربعاء بمقدار 46 نقطة (%0.4-) ليغلق عند مستوى 11,168 نقطة. افتتح المؤشر منخفضًا 12 نقطة عن إغلاقه السابق، ثم تراجع تدريجيًا حتى نهاية الجلسة، وظل في المنطقة الحمراء طوال اليوم. وبشكل عام، أغلق 17 قطاعًا من أصل 21 في المنطقة الحمراء، وتراجع 192 سهمًا مقابل ارتفاع 66 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (%0.5-) والمرافق العامة (%1.4-) وإدارة وتطوير العقارات (%1.3-) بالنصيب الأكبر في خسائر المؤشر. وعلى صعيد الأسهم، شكلت أسهم البنك السعودي الأول (%3.2-) وأكوا باور (%2.1-) والبنك الأهلي السعودي (%0.9-) العبء الأكبر على أداء المؤشر. وشهد نشاط التداول ارتفاعًا في الكمية والقيمة بنسبة %17 و%8 على التوالي، ليصل عدد الأسهم المتداولة إلى 356 مليون سهم بقيمة إجمالية بلغت 4.9 مليار ريال.
سجلت الأسهم الأمريكية أداءً متبايناً مع تقييم المستثمرين لإشارات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي وتحركات عوائد سندات الخزانة، ما دفع إلى تمركزات انتقائية عبر القطاعات. وتعرضت أسهم التكنولوجيا لضغوط محدودة في ظل عمليات تهدئة في أسهم الشركات الكبرى، في حين ساعدت الأسهم الدفاعية وأسهم القيمة في الحد من التراجعات الأوسع. وتراجع ناسداك بنسبة %0.2-، وانخفض داو جونز بنسبة %0.1-، كما تراجع اس آند بي 500 بنسبة %0.005-.
أما الأسهم الأوروبية فقد أنهت تعاملاتها على أداء متباين، حيث عوضت قوة أسهم الطاقة والسلع الأساسية ضعف أداء الأسهم الصناعية والاستهلاكية في القارة. وظلت المعنويات معتدلة مع موازنة المستثمرين بين الإشارات العالمية من وول ستريت والتطورات الاقتصادية الإقليمية. وارتفع فوتسي 100 بنسبة %1.1، وصعد يورو ستوكس 600 بنسبة %0.1، في حين تراجع داكس بنسبة %0.5-، وانخفض كاك 40 بنسبة %0.2-.
وفي آسيا، تتداول الأسواق على وتيرة أكثر قوة، مدعومة بمكاسب أسهم التكنولوجيا والشركات المرتبطة بالصادرات مع استقرار المعنويات الإقليمية. وأسهم تحسن شهية المخاطرة في رفع الأسهم الكورية الجنوبية، كما سجلت مؤشرات هونغ كونغ والصين مكاسب، في حين ظل السوق الياباني مغلقاً. وارتفع كوسبي بنسبة %1.0، وصعد هانغ سينغ بنسبة %0.3، كما ارتفع شنغهاي المركب بنسبة %0.1، بينما كان نيكاي 225 مغلقاً.