التقارير

2023-03-06

تقرير السوق اليومي 6-03-2023

استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):

أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) الجلسة بشكل إيجابي لليوم الرابع على التوالي يوم الأحد وارتفع+134 نقطة (+1.3%) ‏ليغلق عند مستوى 10,411. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل إيجابي مرتفعًا 68 نقطة عن مستوى الإغلاق السابق ‏بسبب ارتفاع أسعار نفط برنت ومؤشرات أسواق الأسهم العالمية الرئيسية. واستمر المؤشر في زخمه الإيجابي منذ بداية الجلسة ‏وواصل الصعود حتى أنهى الجلسة عند أعلى مستوى له خلال اليوم في مزاد الإغلاق. وبشكل عام، أغلق 18 قطاعًا من أصل ‏‏20 في المنطقة الخضراء، في حين ارتفع 160 سهم وانخفض 44 سهمًا. وكان لقطاع البنوك النصيب الأكبر في أرباح المؤشر ‏‏(+2%) يليه قطاعا المواد الأساسية (+1.5%) والطاقة (+0.7%) إذ ساهموا بإجمالي 99 نقطة في الأرباح. أما على مستوى ‏الأسهم، فقد كانت أسهم مصرف الراجحي (+1.9%) وأرامكو (+0.8%) والبنك الأهلي السعودي (+1.6%) الأفضل ‏أداءً. هذا وقد شهد نشاط التداول انخفاضًا في كمية وقيمة التداول بنسبة 33% و35% على التوالي لتصلا إلى 114 مليون ‏سهم و3.3 مليار ريال.‏

 

 

ملخص أخبار الأسواق العالمية:

تحاول أسواق الأسهم العالمية التأقلم مع البيانات الاقتصادية الجديدة وتصريحات مسؤولي بنك الاحتياطي الفيدرالي في الولايات ‏المتحدة كما هو موضح في التعديل الخاص بتوقعات ذروة معدل الفائدة والجدول الزمني المتوقع للوصول لنقطة التحول المنتظرة. ‏وقد ساهمت حركة الأسعار الأوسع نطاقاً حيث أن الارتفاع في الجزء الأخير من الأسبوع عوض التقلبات السلبية في الجلسات ‏الأولى في إعادة التأكيد على ذلك. هذا، ومن غير المرجح أن يكون الأسبوع المقبل مختلفًا مع انقسام آراء المحللين. وفي الولايات ‏المتحدة، سيكون الحدث الرئيسي هو جلسة الاستماع في الكونجرس لرئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي (الاجتماع النصف ‏السنوي حول السياسة النقدية) ومقترح ميزانية الرئيس (أولويات الميزانية لعام 2023 ومن ضمنها اقتراح فرض ضرائب أعلى). ‏كما أنه من المتوقع أن تحظى بيانات سوق العمل المهمة (المسح الخاص بالوظائف ومعدل دوران العمالة ‏JOLT، والوظائف ‏غير الزراعية) بمتابعة السوق.‏

أما في أوروبا، فسينصب تركيز المستثمرين على بيانات النمو في المملكة المتحدة (الناتج المحلي الإجمالي الشهري لشهر يناير ‏‏2023) وفي ألمانيا (بيانات الإنتاج الصناعي، والذي من المرجح أن يظهر انتعاشًا في يناير بعد انخفاضه في ديسمبر الماضي). ‏كما سيتابع المستثمرون تصريحات مسؤولي البنك المركزي الأوروبي المتعلقة بالتوجه المستقبلي لمعدل الفائدة وذلك بعد صدور ‏قراءة مؤشر أسعار المستهلكين غير المقنِعة لمنطقة اليورو الأسبوع الماضي.‏

وفي آسيا، تعتبر أبرز النقاط التي جاءت في اجتماع مجلس الشعب الصيني خلال عطلة نهاية الأسبوع، بما في ذلك الإجراءات ‏الاقتصادية الجديدة المحتملة، بالإضافة إلى اجتماع السياسة النقدية لبنك اليابان، هما المحركان الرئيسيان للأسواق. ويتوقع ‏المستثمرون على نطاق واسع أن تعلن السلطات الصينية عن تدابير جديدة لتسريع التعافي الاقتصادي وأن يواصل بنك اليابان ‏تنفيذ سياسته النقدية الميسرة للغاية الحالية. هذا، ومن المتوقع أن يؤدي ظهور أي مفاجآت سلبية إلى رد فعل سلبي في ‏الأسواق.‏