استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) الجلسة بشكل إيجابي لليوم الرابع على التوالي يوم الأحد وارتفع+134 نقطة (+1.3%) ليغلق عند مستوى 10,411. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل إيجابي مرتفعًا 68 نقطة عن مستوى الإغلاق السابق بسبب ارتفاع أسعار نفط برنت ومؤشرات أسواق الأسهم العالمية الرئيسية. واستمر المؤشر في زخمه الإيجابي منذ بداية الجلسة وواصل الصعود حتى أنهى الجلسة عند أعلى مستوى له خلال اليوم في مزاد الإغلاق. وبشكل عام، أغلق 18 قطاعًا من أصل 20 في المنطقة الخضراء، في حين ارتفع 160 سهم وانخفض 44 سهمًا. وكان لقطاع البنوك النصيب الأكبر في أرباح المؤشر (+2%) يليه قطاعا المواد الأساسية (+1.5%) والطاقة (+0.7%) إذ ساهموا بإجمالي 99 نقطة في الأرباح. أما على مستوى الأسهم، فقد كانت أسهم مصرف الراجحي (+1.9%) وأرامكو (+0.8%) والبنك الأهلي السعودي (+1.6%) الأفضل أداءً. هذا وقد شهد نشاط التداول انخفاضًا في كمية وقيمة التداول بنسبة 33% و35% على التوالي لتصلا إلى 114 مليون سهم و3.3 مليار ريال.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
تحاول أسواق الأسهم العالمية التأقلم مع البيانات الاقتصادية الجديدة وتصريحات مسؤولي بنك الاحتياطي الفيدرالي في الولايات المتحدة كما هو موضح في التعديل الخاص بتوقعات ذروة معدل الفائدة والجدول الزمني المتوقع للوصول لنقطة التحول المنتظرة. وقد ساهمت حركة الأسعار الأوسع نطاقاً حيث أن الارتفاع في الجزء الأخير من الأسبوع عوض التقلبات السلبية في الجلسات الأولى في إعادة التأكيد على ذلك. هذا، ومن غير المرجح أن يكون الأسبوع المقبل مختلفًا مع انقسام آراء المحللين. وفي الولايات المتحدة، سيكون الحدث الرئيسي هو جلسة الاستماع في الكونجرس لرئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي (الاجتماع النصف السنوي حول السياسة النقدية) ومقترح ميزانية الرئيس (أولويات الميزانية لعام 2023 ومن ضمنها اقتراح فرض ضرائب أعلى). كما أنه من المتوقع أن تحظى بيانات سوق العمل المهمة (المسح الخاص بالوظائف ومعدل دوران العمالة JOLT، والوظائف غير الزراعية) بمتابعة السوق.
أما في أوروبا، فسينصب تركيز المستثمرين على بيانات النمو في المملكة المتحدة (الناتج المحلي الإجمالي الشهري لشهر يناير 2023) وفي ألمانيا (بيانات الإنتاج الصناعي، والذي من المرجح أن يظهر انتعاشًا في يناير بعد انخفاضه في ديسمبر الماضي). كما سيتابع المستثمرون تصريحات مسؤولي البنك المركزي الأوروبي المتعلقة بالتوجه المستقبلي لمعدل الفائدة وذلك بعد صدور قراءة مؤشر أسعار المستهلكين غير المقنِعة لمنطقة اليورو الأسبوع الماضي.
وفي آسيا، تعتبر أبرز النقاط التي جاءت في اجتماع مجلس الشعب الصيني خلال عطلة نهاية الأسبوع، بما في ذلك الإجراءات الاقتصادية الجديدة المحتملة، بالإضافة إلى اجتماع السياسة النقدية لبنك اليابان، هما المحركان الرئيسيان للأسواق. ويتوقع المستثمرون على نطاق واسع أن تعلن السلطات الصينية عن تدابير جديدة لتسريع التعافي الاقتصادي وأن يواصل بنك اليابان تنفيذ سياسته النقدية الميسرة للغاية الحالية. هذا، ومن المتوقع أن يؤدي ظهور أي مفاجآت سلبية إلى رد فعل سلبي في الأسواق.