استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الخميس بمقدار 64- نقطة (%0.5-) ليغلق عند مستوى 12,046. كان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل سلبي أدنى 7- نقاط من مستوى الإغلاق السابق، ثم شهد تقلبات طوال الجلسة حتى إغلاقها. وبشكل عام، أغلق 19 قطاعًا من أصل 21 في المنطقة الحمراء، وانخفض 171 سهم في حين ارتفع 52 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (%0.6-) والتأمين (%1.7-) والرعاية الصحية (%1.5-) بالنصيب الأكبر في خسائر المؤشر. أما على مستوى الأسهم، شكلت أسهم مصرف الراجحي (%0.7-) وأرامكو (%0.4-) والبنك السعودي الأول (%1.5-) العبء الأكبر على أداء المؤشر. هذا وشهد نشاط التداول انخفاضًا في الكمية والقيمة بنسبة %33- و%6- على التوالي، لتصلا إلى 235 مليون سهم و6.0 مليار ريال.
كان المتداولون يتوقعون خفض أسعار الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر، حيث أكد رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول هذا التوقع بشكل أساسي يوم الأربعاء. ومع ذلك، ينشأ القلق المتزايد مع تزايد الشكوك حول ما إذا كان بنك الاحتياطي الفيدرالي يتحرك بسرعة كافية للحفاظ على سوق عمل صحية في الولايات المتحدة. وقد أدى تقرير الوظائف المخيب للآمال الصادر يوم الجمعة إلى تكثيف هذه المخاوف. وردًا على ذلك، انخفض مؤشر اس اند بي 500 بنسبة %1.8-، وانخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة %2.4-، وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة %1.5-.
أما في الأسواق الأوروبية، امتدت خسائر الأسهم الأوروبية يوم الجمعة، مما يعكس التباطؤ العالمي، حيث أدت البيانات الاقتصادية الأمريكية المخيبة للآمال إلى تفاقم المخاوف من الركود المحتمل. ساهم هذا الغموض، إلى جانب البيانات الاقتصادية الضعيفة، في الانخفاض الأوسع في الأسواق الأوروبية. انخفض مؤشر كاك 40 بنسبة %1.6-، وانخفض مؤشر داكس بنسبة %2.3-، وانخفض مؤشر فوتسي 100 بنسبة %1.3-.
شهدت الأسواق اليابانية يوم الجمعة أكبر خسائر لها منذ عام 2020، مدفوعة بالمخاوف بشأن رفع أسعار الفائدة. أدى تراجع السوق العالمية، الذي غذته البيانات الاقتصادية الأمريكية الضعيفة والمخاوف من الركود المحتمل، إلى تفاقم هذه المخاوف وساهم في الانخفاض الحاد في الأسهم اليابانية. شهدت مؤشرات الأسهم الآسيوية الرئيسية انخفاضات: انخفض مؤشر كوسبي بنسبة %3.7-، وانخفض مؤشر نيكاي 225 بنسبة %5.8-، وانخفض مؤشر هانغ سنغ بنسبة %2.1-.