استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) في جلسة يوم الاثنين للجلسة الثامنة على التوالي بمقدار -21 نقطة (-0.2%) ليغلق عند مستوى 10,575. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل سلبي أقل -17 نقطة من مستوى الإغلاق السابق واستمر في تقلباته طوال الجلسة وحتى نهايتها. وبشكل عام، أغلقت 10 قطاعات من أصل 20 قطاع في المنطقة الحمراء، في حين انخفض 91 سهمًا وارتفع 128 سهم. وساهمت قطاعات البنوك (-0.5%) وإنتاج الأغذية (-2.3%) والتأمين (-0.9%) بالنصيب الأكبر في خسائر المؤشر. أما على مستوى الأسهم، فقد شكلت أسهم البنك الأهلي السعودي (-2.2%) والبنك السعودي الأول (-3.6%) وسابك (-1.8%) العبء الأكبر على أداء المؤشر. وشهد نشاط التداول انخفاضًا في الكمية بنسبة -4% لتصل إلى 193 مليون سهم، بينما ارتفعت القيمة بنسبة 31% لتصل إلى 5.0 مليار ريال.
في الأسواق الأمريكية، ارتفعت المؤشرات في ظل تصاعد الصراع بين إسرائيل وحماس مما أدى إلى ظهور أزمة جديدة للبنوك المركزية التي تحاول تخفيف رفع معدلات الفائدة لتفادي الركود ودفع المستثمرين نحو الأصول الآمنة، في حين ارتفعت أسعار خام النفط بنسبة تقترب من 3%. أغلق مؤشر إس آند بي 500 بشكل إيجابي +0.6% مع ارتفاع جميع من أصل 11 قطاعًا مدرجًا، و ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة +0.4%. في حين أن بعض الناس يقولون "التاريخ لا يعيد نفسه"، إلا أن الصراعات السابقة بين إسرائيل وحماس (1973) تسببت في ارتفاع كبير في أسعار النفط إلى جانب عدم القدرة على التنبؤ بالمخزونات وقد تبدأ عواقب مماثلة في الظهور حاليًا.
وفي أوروبا، في وسط الأزمة السياسية انخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة -0.3% مع تراجع أسهم السفر والترفيه بسبب المخاوف من أن ارتفاع أسعار النفط قد يخفض من الأرباح. كذلك ارتفعت أسهم الدفاع. وفي المملكة المتحدة، انخفض مؤشر فوتسي 100 بنسبة -0.03% وأغلقت المؤشرات على مستوى الدول في نطاق -0.7%|-0.5%.
وفي آسيا، انخفضت الأسهم الصينية خلال جلسة متقلبة (شنغهاي المركب: -0.4% | سي إس آي 300: -0.1%) تكبدت فيها الخسائر بعد عودة التداول عقب عطلة الأسبوع الذهبي في حين ارتفع مؤشر هانغ سنغ بنسبة +0.2%. وكانت الأسواق في اليابان وتايوان وكوريا مغلقة، بينما أغلق مؤشر الهند (سينسكس) بشكل سلبي عند -0.7%. وفي نفس الوقت، حلل المستثمرون بيانات الإنفاق خلال العطلات مع مواجهة تأثير الصراعات الخارجية التي تسبب اضطرابات الأسواق العالمية.