التقارير

2026-04-13

تقرير السوق اليومي 13-04-2026

استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تاسي):

انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الأحد بمقدار 29 نقطة (%0.25-) ليغلق عند مستوى 11,314.64 نقطة. ‏وافتتح المؤشر الجلسة منخفضًا بمقدار 44 نقطة عن مستوى الإغلاق السابق. ورغم أنه قلّص بعض خسائره قبل الإغلاق، ‏فإنه أنهى التداولات في المنطقة الحمراء. وبشكل عام، أغلق 17 قطاعًا من أصل 21 في المنطقة الحمراء، وارتفع 100 سهم ‏مقابل تراجع 159 سهمًا. وكانت قطاعات المرافق العامة (%1.4-) والبنوك (%0.1-) وإدارة وتطوير العقارات ‏‏(%0.6-) الأكثر مساهمة في تراجع المؤشر. وعلى صعيد الأسهم، شكلت أسهم أكوا باور (%1.9-) والبنك السعودي ‏الفرنسي (%1.4-) وسابك (%1.1-) العبء الأكبر على أداء المؤشر. وشهد نشاط التداول انخفاضًا في الكمية والقيمة ‏بنسبة %17- و%36- على التوالي، ليصل عدد الأسهم المتداولة إلى 225 مليون سهم بقيمة إجمالية بلغت 3.4 مليار ‏ريال.‏

 

ملخص أخبار الأسواق العالمية:

سجلت الأسهم الأمريكية أداءً أكثر حذراً، مع تفاعل المستثمرين مع تجدد حالة عدم اليقين الجيوسياسي في الشرق الأوسط عقب تعثر محادثات وقف إطلاق النار والإعلان عن احتمالات تعطل الإمدادات، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط وتعزيز المخاوف بشأن التضخم وتوقعات أسعار الفائدة. وقد ضغطت أسعار الطاقة المرتفعة وارتفاع عوائد السندات على شهية المخاطرة، في حين جاء أداء القطاعات متبايناً مع تفوق قطاع الطاقة وتعرض القطاعات الحساسة لأسعار الفائدة لضغوط، ما أبقى الأسواق الرئيسية دون اتجاه واضح مع بداية موسم إعلان الأرباح.

وعكست الأسواق الأوروبية حالة حذر مماثلة، حيث ظلت المعنويات مقيدة بتداعيات ارتفاع تكاليف الطاقة ومخاطر التضخم على آفاق النمو في المنطقة، في وقت واصل فيه المستثمرون متابعة إشارات البنوك المركزية والتطورات العالمية. وجاءت تحركات القطاعات انتقائية، مع دعم لأسهم الطاقة بفعل ارتفاع أسعار النفط، مقابل ضعف نسبي في القطاعات الدورية والحساسة لأسعار الفائدة، ما أبقى الأسواق الرئيسية مستقرة نسبياً مع ميل دفاعي.

وفي آسيا، بدأت الأسواق الأسبوع تحت ضغط، حيث أثرت قفزة أسعار النفط وارتفاع عوائد السندات سلباً على شهية المخاطرة الإقليمية، لا سيما في القطاعات المرتبطة بالتصدير والتكنولوجيا. كما ساهمت تحركات العملات ومخاوف التضخم في تعزيز النبرة الحذرة، في حين قام المستثمرون بإعادة تموضعهم استجابةً للتطورات الجيوسياسية، ما أبقى معظم الأسواق في المنطقة على تراجع عام.