التقارير

2026-11-02

تقرير السوق اليومي 02-11-2026

استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تاسي):

انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الأحد بمقدار 83 نقطة (%0.84-) ليغلق عند مستوى 9,838.28 نقطة. ‏وافتتح المؤشر الجلسة متراجعًا 12 نقطة عن مستوى الإغلاق السابق. ورغم أنه عوّض بعض خسائره قبل الإغلاق، فإنه أنهى ‏الجلسة في المنطقة الحمراء. وبشكل عام، أغلق 18 قطاعًا من أصل 21 قطاعًا في المنطقة الحمراء، وارتفع 43 سهمًا مقابل ‏تراجع 220 سهمًا. وساهمت قطاعات المواد الأساسية (%2.3-) والمرافق العامة (%3.0-) والرعاية الصحية (%2.7-) ‏بالنصيب الأكبر في خسائر المؤشر. وعلى صعيد الأسهم، كانت أسهم معادن (%2.6-) وأكوا باور (%3.0-) وسليمان ‏الحبيب (%3.4-) من أبرز المساهمين في تراجع المؤشر. وشهد نشاط التداول انخفاضًا في الكمية والقيمة بنسبة %22- ‏و%23- على التوالي، ليصل عدد الأسهم المتداولة إلى 198 مليون سهم بقيمة تداول بلغت 3.1 مليار ريال.‏

 

 

ملخص أخبار الأسواق العالمية:

أنهت الأسهم الأمريكية تعاملاتها على تراجع، مع تصاعد المخاوف بشأن تكاليف ‏الاستثمار في الذكاء الاصطناعي والوقت اللازم لتحقيق عوائد مجزية، عقب النتائج ‏المخيبة للتوقعات لشركتي إنتل وأمازون. وقادت أسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات ‏الخسائر، في ظل تشديد المستثمرين التدقيق في خطط الإنفاق الرأسمالي للشركات ‏والضغوط على أسهم النمو ذات التقييمات المرتفعة، بينما قدمت أسهم الطاقة بعض ‏الدعم عقب النتائج القوية لكبرى شركات النفط. وأسفرت موجة البيع عن تراجع ناسداك ‏واس آند بي 500 وداو جونز الصناعي، مع تعرض أسهم التكنولوجيا للضغوط الأكبر‎.‎‏ أما ‏الأسهم الأوروبية فقد تأثرت بتراجع المعنويات العالمية تجاه قطاع التكنولوجيا، إذ ‏طغت المخاوف بشأن العوائد المتوقعة من استثمارات الذكاء الاصطناعي على تماسك ‏نتائج أعمال الشركات ونمو اقتصاد منطقة اليورو بأكثر من التوقعات. وسجلت أسهم ‏التكنولوجيا وأشباه الموصلات أداءً أضعف من بقية القطاعات، في حين قدمت بعض ‏شركات الرعاية الصحية والطاقة والسلع الاستهلاكية دعماً للأسواق عقب إعلان نتائج ‏أعمال إيجابية. وارتفع فوتسي 100 بشكل طفيف، بينما تراجع داكس ويورو ستوكس ‏‏600، في حين استقر كاك 40 دون تغير يُذكر‎.‎‏ وفي آسيا، اتسم أداء الأسواق الرئيسية ‏بالتباين، مع إعادة المستثمرين تقييم أسهم التكنولوجيا عقب نتائج الشركات الأمريكية ‏المخيبة للتوقعات، مما زاد الضغوط على الأسهم المرتبطة بأشباه الموصلات في اليابان ‏وكوريا الجنوبية. وأبقى بنك اليابان سعر الفائدة دون تغيير، مع الإشارة إلى استمرار ‏متابعة مخاطر التضخم، بينما ارتفعت الأسهم في هونغ كونغ وتراجعت الأسهم في البر ‏الرئيسي للصين. وانخفض نيكاي 225 وكوسبي، في حين ارتفع هانغ سينغ وأنهى ‏شنغهاي المركب تعاملاته على تراجع، مما يعكس تفاوت تأثير المخاوف العالمية بشأن ‏قطاع التكنولوجيا على أسواق المنطقة‎.‎