استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تاسي):
انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الأحد بمقدار 83 نقطة (%0.84-) ليغلق عند مستوى 9,838.28 نقطة. وافتتح المؤشر الجلسة متراجعًا 12 نقطة عن مستوى الإغلاق السابق. ورغم أنه عوّض بعض خسائره قبل الإغلاق، فإنه أنهى الجلسة في المنطقة الحمراء. وبشكل عام، أغلق 18 قطاعًا من أصل 21 قطاعًا في المنطقة الحمراء، وارتفع 43 سهمًا مقابل تراجع 220 سهمًا. وساهمت قطاعات المواد الأساسية (%2.3-) والمرافق العامة (%3.0-) والرعاية الصحية (%2.7-) بالنصيب الأكبر في خسائر المؤشر. وعلى صعيد الأسهم، كانت أسهم معادن (%2.6-) وأكوا باور (%3.0-) وسليمان الحبيب (%3.4-) من أبرز المساهمين في تراجع المؤشر. وشهد نشاط التداول انخفاضًا في الكمية والقيمة بنسبة %22- و%23- على التوالي، ليصل عدد الأسهم المتداولة إلى 198 مليون سهم بقيمة تداول بلغت 3.1 مليار ريال.
أنهت الأسهم الأمريكية تعاملاتها على تراجع، مع تصاعد المخاوف بشأن تكاليف الاستثمار في الذكاء الاصطناعي والوقت اللازم لتحقيق عوائد مجزية، عقب النتائج المخيبة للتوقعات لشركتي إنتل وأمازون. وقادت أسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات الخسائر، في ظل تشديد المستثمرين التدقيق في خطط الإنفاق الرأسمالي للشركات والضغوط على أسهم النمو ذات التقييمات المرتفعة، بينما قدمت أسهم الطاقة بعض الدعم عقب النتائج القوية لكبرى شركات النفط. وأسفرت موجة البيع عن تراجع ناسداك واس آند بي 500 وداو جونز الصناعي، مع تعرض أسهم التكنولوجيا للضغوط الأكبر. أما الأسهم الأوروبية فقد تأثرت بتراجع المعنويات العالمية تجاه قطاع التكنولوجيا، إذ طغت المخاوف بشأن العوائد المتوقعة من استثمارات الذكاء الاصطناعي على تماسك نتائج أعمال الشركات ونمو اقتصاد منطقة اليورو بأكثر من التوقعات. وسجلت أسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات أداءً أضعف من بقية القطاعات، في حين قدمت بعض شركات الرعاية الصحية والطاقة والسلع الاستهلاكية دعماً للأسواق عقب إعلان نتائج أعمال إيجابية. وارتفع فوتسي 100 بشكل طفيف، بينما تراجع داكس ويورو ستوكس 600، في حين استقر كاك 40 دون تغير يُذكر. وفي آسيا، اتسم أداء الأسواق الرئيسية بالتباين، مع إعادة المستثمرين تقييم أسهم التكنولوجيا عقب نتائج الشركات الأمريكية المخيبة للتوقعات، مما زاد الضغوط على الأسهم المرتبطة بأشباه الموصلات في اليابان وكوريا الجنوبية. وأبقى بنك اليابان سعر الفائدة دون تغيير، مع الإشارة إلى استمرار متابعة مخاطر التضخم، بينما ارتفعت الأسهم في هونغ كونغ وتراجعت الأسهم في البر الرئيسي للصين. وانخفض نيكاي 225 وكوسبي، في حين ارتفع هانغ سينغ وأنهى شنغهاي المركب تعاملاته على تراجع، مما يعكس تفاوت تأثير المخاوف العالمية بشأن قطاع التكنولوجيا على أسواق المنطقة.