استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
ارتفع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) قليلًا في جلسة يوم الثلاثاء بمقدار +10 نقاط ليغلق عند مستوى 11,129. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة دون تغيير عن مستوى الإغلاق السابق واستمر في التقلبات طوال الجلسة حتى نهايتها. وبشكل عام، أغلق 11 قطاعًا من أصل 20 قطاع في المنطقة الخضراء، في حين ارتفع 85 سهمًا وانخفض 121 سهم. وساهمت قطاعات البنوك (+0.5%) وإنتاج الأغذية (+1.8%) والمرافق العامة (+0.3%) بالنصيب الأكبر في أرباح المؤشر. أما على مستوى الأسهم، كانت أسهم مصرف الراجحي (+0.7%) وبنك الرياض (+1.6%) والمراعي (+2.4%) الأفضل أداءً في المؤشر. هذا وشهد نشاط التداول انخفاضًا في الكمية والقيمة بنسبة -3% و-23% على التوالي لتصلا إلى 266 مليون سهم و5.5 مليار ريال.
في الولايات المتحدة، ارتفعت الأسهم في جلسة يوم الثلاثاء مع استمرار الاعتقاد السائد بأن البنك الاحتياطي الفيدرالي قد انتهى على الأرجح من زيادة معدلات فائدته. وانخفض مؤشر إس آند بي 500 بنسبة -0.2% مع انخفاض 7 قطاعات من أصل 11 قطاعاً مدرجاً، وانخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة -0.6%، في حين انخفضت العقود الآجلة للنفط لأن المستثمرين قد آثروا التزام الحذر قبل اجتماع أوبك+، إذ أن المنظمة قد تناقش احتمالية زيادة خفض الإمدادات بسبب تباطؤ نمو الاقتصاد العالمي.
وفي أوروبا، انخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة -0.1% بسبب انخفاض أسعار النفط الذي شكل ضغطاً على أسهم الطاقة. وبالمثل، انخفض مؤشر فوتسي 100 بنسبة -0.2% نظراً لأن وضع الاقتراض في بريطانيا قد خلق فرصة لتخفيضات ضريبية محتملة قبل تحديث مهم للميزانية من المقرر صدوره هذا الأسبوع.
وفي آسيا، انخفضت المؤشرات الصينية (شنغهاي المركب: -0.01%، هانغ سنغ: -0.2%) بعد بدء إعداد قائمة مكونة من 50 شركة عقارية بهدف توفير أشكال متنوعة من التمويل لدعم العقارات في بكين، بالرغم من وصول الأسهم اليابانية إلى أعلى مستوى لها منذ 30 عاماً إلا أن المؤشرات أغلقت بشكل سلبي (توبيكس: -0.2%، نيكاي 225: -0.1%) مع ارتفاع الين وتراجع الدولار في خضم مراقبة المستثمرين لتعديلات معدلات الفائدة.