استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
واصل مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) مكاسبه للجلسة الثالثة على التوالي يوم الأربعاء وأضاف 102 نقطة (+0.8٪) ليغلق عند مستوى 12647، وهو أعلى مستوى إغلاق لمؤشر "تاسي" في الشهرين الماضيين. وكانت بداية المؤشر للجلسة إيجابية، حيث افتتح الجلسة على مستوى أعلى من مستوى إغلاقه في اليوم السابق واستمر في مسيرته التصاعدية طوال ساعات جلسة التداول. وبشكل عام، أغلق 14 قطاعاً من أصل 20 قطاعاً على ارتفاع، فيما ارتفع 97 سهماً وانخفض 100 سهم. وكانت قطاعات البنوك (+1.5٪) والإعلام والترفيه (+1٪) وإنتاج الأغذية (+1.1٪) صاحبة الإسهام الأكبر في ارتفاع المؤشر بمقدار 78 نقطة. وعلى صعيد الأسهم، كانت أسهم مصرف الراجحي (+1.6٪)، وبنك البلاد (+4.4٪)، وسابك (+1.3٪) هي الأكثر تأثيراً في صعود المؤشر. وكان من بين أكبر الرابحين لجلسة يوم الأربعاء المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام وشركة الراجحي للتأمين التعاوني، حيث أغلقتا على ارتفاع قدره +10٪ لكل منهما. هذا وانخفضت كمية وقيمة التداول بنسبة -15٪ مقارنةً باليوم السابق لتصل إلى 182 مليون سهم و -11٪ مقارنةً باليوم السابق لتصل إلى 7.1 مليار ريال.
ملخص أداء الأسواق العالمية:
تراجعت مؤشرات أسواق الأسهم العالمية وسط تقلبات متزايدة خلال يوم الأربعاء. وكانت تفاصيل الاجتماع الأخير للبنك الاحتياطي الفيدرالي وبيانات التضخم في الولايات المتحدة هي المحركات الرئيسية للأسواق. ومع ذلك خالفت الأسواق الآسيوية التيار العام وتحركت في اتجاه صعودي. وفي الولايات المتحدة، انخفض مؤشرا إس آند بي 500 وناسداك المركب بنسبة -0.7% و-1.3% على التوالي. ويعد المحضر تأكيداً على وجهة نظر السوق بشأن تباطؤ رفع معدل الفائدة في الاجتماعات القادمة. هذا، وكانت أسهم الطاقة هي الأفضل أداءً بينما كانت شركات التقنية الكبرى أبرز المتراجعين على المؤشر.
وفي أوروبا، ظهر تأثير الصدمة من بيانات التضخم التي تجاوزت التوقعات في المملكة المتحدة على فئات الأصول والمنطقة. إذ تراجع مؤشر فوتسي 100 بنسبة -0.3% خلال يوم الأربعاء، وارتفعت عائدات السندات في المملكة المتحدة ودول أخرى فيما فقد اليورو بعض من قيمته مقابل الدولار الأمريكي (لكن تمكن اليورو من تقليص خسائره لاحقًا). وأنهى مؤشر ستوكس 600 الأوروبي سلسلة أرباحه التي استمرت خمسة أيام مع إغلاقه جلسة اليوم منخفضًا بنسبة -0.9%.
وعلى صعيد آخر، ففي آسيا، تركت البيانات المتعاقبة الصادرة عن الجهات التنظيمية الصينية والتي أعربت فيها عن التزامها بتوفير مزيد من الدعم للنمو الاقتصادي أثراً واضحاً. كما زادت ثقة المستثمرين في المنطقة بدرجة أكبر بسبب التدفقات الأجنبية، ولا سيما في اليابان. وأغلقت جميع المؤشرات الرئيسية تقريباً على ارتفاعات في نطاق (0.5-1.2٪)، وفي الصين أغلق مؤشر شنغهاي مرتفعاً بنسبة +0.4٪ ، و"هانغ سنغ" (+0.5٪) في هونغ كونغ، ومؤشر نيكاي 225 (+1.2٪) في اليابان التي اجتذبت أكبر قدر من الاهتمام.