استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تاسي):
تراجع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الأربعاء بمقدار 11 نقطة (%0.10-) ليغلق عند مستوى 10,704.51 نقطة. وافتتح المؤشر الجلسة مرتفعًا 10 نقاط عن مستوى إغلاقه السابق، واستعاد بعض خسائره قبل الإغلاق، لكنه أنهى الجلسة في المنطقة الحمراء. وبشكل عام، أغلق 15 قطاعًا من أصل 21 قطاعًا في المنطقة الحمراء، وارتفع 80 سهمًا مقابل تراجع 176 سهمًا. وساهمت قطاعات الطاقة (%0.8-) والمواد الأساسية (%0.7-) والمرافق العامة (%0.8-) بالنصيب الأكبر في تراجع المؤشر. وعلى صعيد الأسهم، شكلت أسهم أرامكو السعودية (%1.0-) ومعادن (%1.0-) وأكوا باور (%1.1-) العبء الأكبر على أداء المؤشر. وشهد نشاط التداول انخفاضًا في الكمية والقيمة بنسبة %21- و%12- على التوالي، ليصل عدد الأسهم المتداولة إلى 206 مليون سهم بقيمة تداول بلغت 3.9 مليار ريال.
سجلت الأسهم الأمريكية ارتفاعاً بعد صدور بيانات تضخم أسعار المنتجين التي جاءت أقل من المتوقع، إلى جانب نتائج أعمال الشركات التي فاقت التوقعات، مما عزز معنويات المستثمرين ودعم التوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يمتلك مجالاً لتخفيف السياسة النقدية في وقت لاحق من العام الجاري. وتفوقت أسهم القطاع المالي في الأداء عقب النتائج الإيجابية لشركة بلاك روك، في حين ساعدت مكاسب أسهم التكنولوجيا الكبرى على تعويض الضعف في بعض أسهم أشباه الموصلات ودعمت الزخم الأوسع للأسواق. وارتفع اس آند بي 500 بنسبة %0.4، وصعد داو جونز بنسبة %0.3، وناسداك بنسبة %0.6.
أما الأسهم الأوروبية فقد أنهت تعاملاتها على أداء متباين، مع موازنة المستثمرين بين تحسن آفاق أرباح الشركات واستمرار المخاوف بشأن التوترات في الشرق الأوسط وتأثيرها المحتمل على أسواق الطاقة والتضخم. وقدمت أسهم السلع الفاخرة دعماً للأسواق عقب تحديثات قوية لنتائج الأعمال، بينما تخلفت أسهم التكنولوجيا والاتصالات عن الأداء، مما ضغط على السوق الألمانية. وتراجع فوتسي 100 بنسبة %0.1-، كما انخفض داكس بنسبة %0.6-، في حين ارتفع كاك بنسبة %0.2، وصعد يورو ستوكس 600 بنسبة %0.1.
وفي آسيا، تتداول الأسواق على أداء متباين مع تقييم المستثمرين لآفاق الطلب العالمي على التكنولوجيا، وتطورات السياسة النقدية في المنطقة، وانعكاسات المخاطر الجيوسياسية المرتفعة على أسعار الطاقة والنمو الاقتصادي. وارتفعت الأسهم اليابانية وأسهم هونغ كونغ بدعم من تحسن المعنويات تجاه أسهم التكنولوجيا والشركات المرتبطة بالصين، بينما تراجعت الأسهم الصينية. وقفز كوسبي بنسبة %6.2 مدعوماً بتجدد عمليات الشراء في أسهم أشباه الموصلات بعد موجة التقلبات الأخيرة. وارتفع نيكاي 225 بنسبة %1.5، وصعد هانغ سينغ بنسبة %1.4، فيما تراجع شنغهاي المركب بنسبة %0.3.-