استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
حافظ مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) على أدائه الإيجابي للجلسة السابعة على التوالي، إذ ارتفع بمقدار 163 نقطة (+1.2%) ليغلق عند مستوى 13,646 ويسجل أعلى مستوى له منذ عدة سنوات. وقد جاء الارتفاع في المؤشر من قطاع البنوك (+3.1%) وقطاع الطاقة (+0.7%). وأغلقت جميع أسهم البنوك على ارتفاع، بما في ذلك بنك الجزيرة والبنك السعودي للاستثمار وبنك البلاد والتي سجلت مكاسبًا كبيرة بلغت +7.2% و+8.8% و+9% على التوالي. أما قطاع الطاقة، فقد ارتفعت أسهم أرامكو السعودية بنسبة +0.7% مع كمية تداول فاقت 10 مليون سهمًا. كذلك ارتفع قطاع الإعلام والترفيه بنسبة +2.1% مدفوعًا بارتفاع أسهم الشركة العربية للتعهدات الفنية بنسبة +5.5%. وكانت شركة المنجم للأغذية الرابح الأكبر في جلسة الثلاثاء، وأغلقت عند الحد الأعلى بنسبة +10% لتساهم في الارتفاع الكلي لقطاع تجزئة الأغذية بنسبة +0.5%. كذلك ارتفعت كمية وقيمة التداول بنسبة +18.1% و+11.4% على التوالي.
ملخص أداء الأسواق العالمية:
انخفضت الأسهم الأمريكية وعائدات الخزانة يوم الثلاثاء على إثر إعلان بيانات التضخم لشهر مارس، وارتفع النفط فوق 100 دولار أمريكي بعد أن اقترح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن محادثات السلام مع أوكرانيا وصلت إلى طريق مسدود. وارتفع معدل التضخم بنسبة +8.5٪ في شهر مارس مقارنة بـ +7.9٪ في شهر فبراير، متجاوزًا توقعات المحللين (+8.4٪)، وشكلت تكاليف البنزين نصف الزيادة الشهرية (+1.2٪). وارتفعت مؤشرات الأسهم لفترة وجيزة قبل عكس مسارها وإغلاقها قبل بدء موسم إعلان نتائج الربع الأول الليلة، مع كون جي بي مورغان أول بنك كبير يعلن عن نتائجه. وانخفض مؤشر إس آند بي 500 بنسبة -0.3٪، بقيادة قطاع الرعاية الصحية (-0.9٪) وقطاع الخدمات المالية (-1.1٪)، بينما ارتفع قطاع الطاقة (+1.72٪) مع ارتفاع أسعار النفط. وانخفض مؤشر داو جونز ومؤشر ناسداك المركب بنسبة -0.3٪ لكل منهما.
وفي أوروبا، أغلقت جميع مؤشرات أسواق الأسهم على انخفاض وسط مخاوف من رفع البنك الاحتياطي الفيدرالي لمعدلات الفائدة والإغلاق التام الحالي في الصين. إذ كان مؤشر ستوكس 600 الأوروبي سلبيًا في معظم جلسة اليوم ليغلق منخفضًا بنسبة -0.4%. وفي ألمانيا، تراجع مؤشر داكس لثاني جلسة على التوالي بنسبة -0.5% مع صدور بيانات التضخم الذي وصلت نسبته إلى 7.3% (أعلى مستوى له منذ 30 عامًا). وفي المملكة المتحدة، أظهرت بيانات العمل تراجع الطلب على العمالة، ونتيجة لذلك تراجع مؤشر فوتسي 100 بنسبة -0.5%. كما انخفض مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة -0.3% بعد جلستين من الأرباح.
وفي آسيا، شهدت معظم أسواق الأسهم الرئيسية نتائجًا متباينة يوم الثلاثاء. ففي الصين، استطاع مؤشر شنغهاي المركب الارتفاع في فترة ما بعد الظهيرة ليغلق الجلسة مرتفعًا بنسبة +1.5% ويمحو بعضًا من خسائر الأمس. وبالمثل ارتفع مؤشر هانغ سنغ بنسبة +0.5%. وعلى الصعيد الآخر في اليابان، بدأ مؤشر نيكاي 225 الجلسة على انخفاض واستمر في انخفاضه حتى أغلق متراجعًا بنسبة -1.8% مع المخاوف من القرار الأمريكي بشأن معدلات الفائدة. كذلك تراجع مؤشر كوسبي الكوري بنسبة -1%، وبالمثل انخفض مؤشر سينسكس في الهند بنسبة -0.7%.