استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
تراجع مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) يوم الخميس وانخفض 91 نقطة (-0.8%) ليغلق عند مستوى 11,439. وجاء تراجع المؤشر نتيجة لتقلبات الأسواق العالمية الرئيسية بعد قرارات البنك الاحتياطي الفيدرالي بزيادة معدلات الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس وتراجع أسعار نفط برنت. وشهدت جلسة الخميس تقلبات حادة، إذ افتتح المؤشر الجلسة بشكل سلبي وانخفض -67 نقطة واستمر تداوله في نطاق 94 نقطة على مدار اليوم. وبشكل عام، أغلق 11 قطاعًا من أصل 20 في المنطقة الحمراء، في حين ارتفع 115 سهم وانخفض 88 سهمًا. وكانت القطاعات الأكبر مساهمة في انخفاض المؤشر قطاع البنوك (-1.1%) ، ثم قطاعا المواد الأساسية (-0.7%) والمرافق العامة (-2.2%)، إذ ساهموا في تراجع المؤشر بإجمالي 66 نقطة. وعلى مستوى الأسهم، كان سهم مصرف الراجحي (-1.6%) هو الأكبر تأثيراً في خسائر المؤشر، يليه سهما أكوا باور (-2.9%) وبنك الإنماء (-2.6%) . كذلك شهد نشاط التداول انخفاضًا في الكمية والقيمة بنسبة -30% لكل منهما لتصل إلى 139 مليون سهم و4.9 مليار ريال. ومن المرجح أن يتسبب التعافي القوي لأسعار النفط والإغلاق الإيجابي للأسواق العالمية في دفع مؤشر تاسي لاستعادة بعض أرباحه.
ملخص أداء الأسواق العالمية:
تعافت مؤشرات أسواق الأسهم العالمية يوم الجمعة جزئيًا لتقلل من الخسائر التي تكبدتها هذا الأسبوع بعد الإعلان عن قرارات السياسة النقدية لبنك إنجلترا والبنك الاحتياطي الفيدرالي. إلا أن أرباح يوم الجمعة جاءت وسط تقلبات خلال اليوم مدفوعة بالبيانات الاقتصادية الإيجابية الهامشية في الولايات المتحدة. واستمرت عوائد سندات الخزانة في الارتفاع مع تداول سندات لأجل عشر سنوات في مستوى 4.16% (+5نقطة أساس) في حين تراجع الدولار مع تأثير إيجابي على اليورو والجنيه الاسترليني. وفي الولايات المتحدة، ارتفعت جميع مؤشرات الأسهم الثلاثة في نطاق (+1.3%-+1.4%) بقيادة قطاع الطاقة. وكان أحدث تقرير لسوق العمل إيجابيًا بشكل هامشي للسوق على الرغم من أن الزيادة في عدد الوظائف في كشوف المرتبات هذا الشهر جاءت أعلى من التوقعات.
أما في أوروبا، فقد ارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة +1.8%، بعد خسائره في اليوم السابق إثر إعلان بنك انجلترا عن زيادة كبيرة في معدلات الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس. وقد وفر ارتفاع أسعار الطاقة والتقرير الاقتصادي الإيجابي في الولايات المتحدة بعضاً من الإيجابية للمستثمرين كانوا في أمس الحاجة إليها. وتراجعت عوائد السندات في المملكة المتحدة يوم الجمعة في حين تعافت العملة الاقليمية من الخسائر. كذلك أظهرت مؤشرات الأسهم على مستوى الدول توجهات إيجابية.
وفي آسيا، تفوق أداء هانغ سنغ في هونغ كونغ (+5.4%) وشنغهاي المركب في الصين (+2.4%) على المؤشرات الأخرى لجلسة أخرى مع الحديث حول التخفيف المحتمل في قيود كوفيد-19 الحالية. وكما كانت هناك أخبار حول انتهاء شركات التدقيق الأمريكية مبكرًا من فحص الأسهم المدرجة في الولايات المتحدة من هونغ كونغ. كذلك ارتفعت مؤشرات أسواق الأسهم الرئيسية الأخرى يوم الجمعة ما عدا المؤشرات في اليابان (نيكاي: -1.7%) التي تراجعت تحت ضغوط عمليات البيع مع عودة السوق بعد عطلة وطنية يوم الخميس إذ استوعب المستثمرون قرار السياسة النقدية الأخير للبنك الاحتياطي الفيدرالي وبنك انجلترا.