استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) ثاني جلسة بعد عطلة عيد الفطر بشكل إيجابي وتمكن من الإغلاق بأرباح متوسطة بلغت 42 نقطة (+0.4%). حيث قادت أسهم الاتصالات ارتفاع السوق، وساهم مصرف الراجحي بالنصيب الأكبر في أرباح المؤشر. وكان المؤشر قد شهد انخفاضًا أوليًا في بداية الجلسة قبل أن يبدأ في الارتفاع ويغلق عند مستوى 11,307. وبشكل عام، أغلق 18 قطاعًا من أصل 20 في المنطقة الخضراء، في حين ارتفع 167 سهم وانخفض 42 سهمًا. وساهمت قطاعات الاتصالات (+1.3%) والمواد الأساسية (+0.4%) والرعاية الصحية (+1.8%) بالنصيب الأكبر في أرباح المؤشر بإجمالي +19 نقطة. أما على مستوى الأسهم، فقد كان لأسهم مصرف الراجحي (+1.3%) واتحاد اتصالات (+2.8%) والاتصالات السعودية (+0.9%) الفضل الأكبر في ارتفاع المؤشر. كذلك شهد نشاط التداول زيادة في الكمية والقيمة بنسبة 15% و9% على التوالي لتصلا إلى 246 مليون سهم و6.9 مليار ريال. وبذلك تغلب مؤشر تاسي على التقلبات السلبية التي شهدتها الأسواق في الجلسات الأخيرة. وبشكل عام، ارتفع المؤشر بنسبة 6% منذ بداية الشهر حتى تاريخه، ومن المرجح أن تجبر أسعار النفط المنخفضة وتقلب الأسواق العالمية المؤشر على تقليص أرباحه الأخيرة جزئيًا.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
واصلت أسواق الأسهم العالمية تقلباتها للجلسة الثانية على التوالي مع تغلب المخاوف من تجدد الضغط على أنظمة البنوك في الولايات المتحدة وأوروبا، على أي تأثير إيجابي من موسم النتائج المالية الحالي. وتحول التركيز مرة أخرى إلى البيانات الاقتصادية واجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة القادم. كما انخفض سعر سهم بنك فيرست ريبابليك متوسط الحجم الذي يمر بأزمة في الولايات المتحدة ليصل إلى مستوى غير مسبوق وسط تقارير عن إحجام الحكومة عن دعم البنك بالأموال العامة. وارتفعت عوائد السندات السيادية الأمريكية في حين استمرت أسعار الطاقة في التراجع. كما انخفض مؤشرا إس آند بي 500 بنسبة -0.4% وارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة +0.5%. وأغلقت جميع القطاعات في إس آند بي 500 في المنطقة الحمراء باستثناء قطاع تقنية المعلومات. في حين حافظت النتائج المالية القوية لأسهم التكنولوجيا على زخمها الإيجابي للجلسة الثانية على التوالي.
أما في أوروبا، فقد انخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي للجلسة الثالثة على التوالي بنسبة -0.8% يوم الأربعاء. وأثرت المخاوف من الركود والتوتر في القطاع المالي وأسعار السلع الأساسية سريعة الاستهلاك سلبًا على أداء المؤشر. كذلك فشلت المؤشرات على مستوى الدول في الاستقرار وتراجعت بنسبة-0.5|-0.9%.
وفي آسيا، بدا أن عمليات بيع الأسهم لجني الأرباح قد فقدت زخمها مع تحرك المؤشرات الرئيسية في نطاق ضيق من -0.02% إلى +0.3%. وأدت المخاوف من تباطؤ النمو الاقتصادي في الاقتصادات المتقدمة إلى تقليص معظم الأرباح في المؤشرات الرئيسية. وكان مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ الوحيد صاحب الأداء الإيجابي في المنطقة بزيادة +0.7%.