استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) جلسة يوم الاثنين بارتفاع قدره 77 نقطة (+0.7%) ليستقر عند مستوى 11,599. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بارتفاع طفيف (+5 نقاط) من مستوى الإغلاق السابق ثم انخفض حتى وصل إلى أدنى مستوى له خلال اليوم عند انخفاض -81 نقطة من مستوى الإغلاق السابق ثم بدأ بتقليص خسائره خلال ساعات التداول العادية. وبعد ذلك ارتفع المؤشر 72 نقطة في مزاد الإغلاق. وبشكل عام، أغلقت 8 قطاعات من أصل 20 في المنطقة الخضراء، في حين ارتفع 60 سهمًا وانخفض 143 سهم. هذا وساهم قطاع البنوك بالنصيب الأكبر في أرباح المؤشر (+1.8%) تلاه قطاعا الاتصالات (+0.7%) وإنتاج الأغذية (+1%). وعلى مستوى الأسهم، كان لأسهم مصرف الراجحي (+0.9%) والبنك الأهلي السعودي (+1.4%) وبنك الرياض (+3%) الفضل الأكبر في استقرار المؤشر وارتفاعه، كذلك شهد نشاط التداول ارتفاعًا في كمية وقيمة التداول بنسبة +25% و+62% على التوالي لتصل إلى 143 مليون سهم و6.5 مليار ريال. هذا ومن المرجح أن يرتفع المؤشر مع توفير قطاعي البنوك (توقعات بأرباح أعلى في الربع الرابع) والمواد الأساسية (استقرار أسعار السلع) دفعة للسوق.
ملخص أداء الأسواق العالمية:
حافظت مؤشرات أسواق الأسهم العالمية على تعافيها في يوم الاثنين مع تراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية وزيادة التفاؤل بشأن إعادة فتح الاقتصاد في الصين. وفي الولايات المتحدة، ارتفعت مؤشرات أسواق الأسهم في نطاق (+0.9%|+1.3%) وسط تذبذب المؤشرات خلال اليوم حول مستوى إغلاقها السابق. وكان قطاعا الاتصالات والطاقة الأفضل أداءً في مؤشر إس آند بي 500. كما لا تزال انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة التي ستُقام يوم الثلاثاء حدثًا رئيسيًا على المدى القريب نظرًا لوجود نسبة أغلبية ضئيلة للحزب الحاكم في الكونغرس.
أما في أوروبا، فقد ارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة +0.3% عند إغلاق الجلسة ليحصد الأرباح للجلسة الثانية على التوالي. إذ تأثرت الأسهم الأوروبية إيجابيًا بتراجع عوائد السندات في الولايات المتحدة والتوقعات الإيجابية بشأن إعادة فتح الاقتصاد الصيني. في حين شهدت المؤشرات على مستوى الدول أداءً متباينًا إذ ارتفعت المؤشرات في فرنسا وألمانيا في حين تراجعت المؤشرات في المملكة المتحدة.
وفي آسيا، ارتفعت جميع الأسواق الرئيسية على الرغم من البيانات الاقتصادية التي لم تكن مشجعة كثيرًا في الصين بشأن بيانات التجارة (انخفضت الصادرات والواردات). وكان التفاؤل بشأن إعادة الفتح المحتملة للاقتصاد الصيني من قيود كوفيد-19 محركًا رئيسيًا دفع مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ (+2.7%) وشنغهاي المركب في الصين (+0.2%) إلى الارتفاع. ومن بين المؤشرات ذات الأداء الملحوظ في المنطقة كانت مؤشرات تاييكس (+1.5%) في تايوان وكوسبي (+1%) في كوريا وتوبيكس (+1%) في اليابان.