استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
أغلق مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) جلسة الأحد بارتفاع قدره +82 نقطة (+0.7%) عند مستوى 11,521. ويرجع الارتفاع إلى ارتفاع أسعار نفط برنت (+4.3%) ومؤشرات أسواق الأسهم العالمية الرئيسية. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل إيجابي مرتفعًا 122 نقطة، وواصل المؤشر الارتفاع في الساعات الأولى من الجلسة حتى وصل إلى أعلى مستوى له خلال اليوم عند 170 نقطة، قبل أن يقلص أرباحه. وبشكل عام، أغلق 14 قطاعًا من أصل 20 في المنطقة الخضراء، في حين ارتفع 156 سهم وانخفض 46 سهمًا. وقد ساهمت قطاعات البنوك (+0.6%) والمواد الأساسية (+1%) والطاقة (+1.6%) بالنصيب الأكبر في أرباح المؤشر بإجمالي +55 نقطة. أما على مستوى الأسهم، كان لأسهم أرامكو (+1.6%) والبنك الأهلي السعودي (+1%) ومصرف الراجحي (+0.5%) الفضل الأكبر في ارتفاع المؤشر واستقراره. كذلك شهد نشاط التداول انخفاضاً في كمية وقيمة التداول بنسبة -18% لكل منهما، لتصل إلى 114 مليون سهم و4 مليار ريال. هذا وقد يحافظ المؤشر على تعافيه وسط ارتفاع معدل التقلبات خلال اليوم.
ملخص أداء الأسواق العالمية:
زادت أهمية البيانات الاقتصادية التي ستصدر في الأسبوع القادم إثر زيادة التركيز على التضخم ومعدلات الفائدة. إذ لا تزال بيانات مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة والصين وألمانيا وتايوان والهند، وتقديرات الناتج المحلي الإجمالي الأولية في المملكة المتحدة وبيانات ثقة المستهلكين والإنتاج الصناعي في عدة دول مجال تركيز رئيسي للمستثمرين. وإجمالًا، من المرجح أن يظل المستثمرون قلقين مع التداول المضطرب الذي يتسبب في زيادة التقلبات في السوق صعودًا أو نزولًا. وفي الولايات المتحدة، تتعلق معنويات المستثمرين الهشة ببيانات مؤشر أسعار المستهلكين على وجه الخصوص من أجل قياس الاتجاه المستقبلي لمعدلات فائدة البنك الاحتياطي الفيدرالي. ومع ظهور أغلب النتائج بشكل سلبي، سيوضع الإغلاق الإيجابي القوي يوم الجمعة موضع اختبار.
أما في أوروبا، فسوف تتجه جميع الأنظار إلى بيانات نمو الناتج المحلي الإجمالي في المملكة المتحدة حيث توقع بنك انجلترا انخفاضًا بنسبة 0.5% في الربع الثالث مقارنة بنمو ضعيف بلغ 0.2% في الربع الثاني. وقد زاد خطر الركود في المملكة المتحدة مع الأزمة السياسية في الربع الثالث والارتفاع الحاد في معدلات الفائدة.
وفي آسيا، قد تنخفض المعنويات بسبب التصريح الأخير من السلطات الصينية بشأن الاستمرار في قيود كوفيد-19 الحالية. إلا أن قيم الأسهم في أسواق هونغ كونغ والصين لا تزال جذابة على الرغم من تعافيها بقوة في الأسبوع الماضي وقد توفر حماية من التراجع. أما بالنسبة لليابان والدول الأخرى في المنطقة مع أداء العملات الضعيف مؤخرًا، فإن مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة سيكون محركًا رئيسيًا إلى جانب البيانات الاقتصادية على مستوى الدول.