التقارير

2022-11-07

تقرير السوق اليومي 7-11-2022

استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):

أغلق مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) جلسة الأحد بارتفاع قدره +82 نقطة (+0.7%) عند مستوى 11,521. ويرجع ‏الارتفاع إلى ارتفاع أسعار نفط برنت (+4.3%) ومؤشرات أسواق الأسهم العالمية الرئيسية‏.‏ وكان المؤشر قد افتتح الجلسة ‏بشكل إيجابي مرتفعًا 122 نقطة، وواصل المؤشر الارتفاع في الساعات الأولى من الجلسة حتى وصل إلى أعلى مستوى له خلال ‏اليوم عند 170 نقطة، قبل أن يقلص أرباحه. وبشكل عام، أغلق 14 قطاعًا من أصل 20 في المنطقة الخضراء، في حين ارتفع ‏‏156 سهم وانخفض 46 سهمًا. وقد ساهمت قطاعات البنوك (+0.6%) والمواد الأساسية (+1%) والطاقة (+1.6%) ‏بالنصيب الأكبر في أرباح المؤشر بإجمالي +55 نقطة. أما على مستوى الأسهم، كان لأسهم أرامكو (+1.6%) والبنك ‏الأهلي السعودي (+1%) ومصرف الراجحي (+0.5%) الفضل الأكبر في ارتفاع المؤشر واستقراره. كذلك شهد نشاط ‏التداول انخفاضاً في كمية وقيمة التداول بنسبة -18% لكل منهما، لتصل إلى 114 مليون سهم و4 مليار ريال. هذا وقد ‏يحافظ المؤشر على تعافيه وسط ارتفاع معدل التقلبات خلال اليوم.‏

 

 

ملخص أداء الأسواق العالمية:

زادت أهمية البيانات الاقتصادية التي ستصدر في الأسبوع القادم إثر زيادة التركيز على التضخم ومعدلات الفائدة. إذ لا تزال ‏بيانات مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة والصين وألمانيا وتايوان والهند، وتقديرات الناتج المحلي الإجمالي الأولية في ‏المملكة المتحدة وبيانات ثقة المستهلكين والإنتاج الصناعي في عدة دول مجال تركيز رئيسي للمستثمرين. وإجمالًا، من المرجح أن ‏يظل المستثمرون قلقين مع التداول المضطرب الذي يتسبب في زيادة التقلبات في السوق صعودًا أو نزولًا. وفي الولايات المتحدة، ‏تتعلق معنويات المستثمرين الهشة ببيانات مؤشر أسعار المستهلكين على وجه الخصوص من أجل قياس الاتجاه المستقبلي ‏لمعدلات فائدة البنك الاحتياطي الفيدرالي. ومع ظهور أغلب النتائج بشكل سلبي، سيوضع الإغلاق الإيجابي القوي يوم الجمعة ‏موضع اختبار.‏

أما في أوروبا، فسوف تتجه جميع الأنظار إلى بيانات نمو الناتج المحلي الإجمالي في المملكة المتحدة حيث توقع بنك انجلترا ‏انخفاضًا بنسبة 0.5% في الربع الثالث مقارنة بنمو ضعيف بلغ 0.2% في الربع الثاني. وقد زاد خطر الركود في المملكة ‏المتحدة مع الأزمة السياسية في الربع الثالث والارتفاع الحاد في معدلات الفائدة.‏

وفي آسيا، قد تنخفض المعنويات بسبب التصريح الأخير من السلطات الصينية بشأن الاستمرار في قيود كوفيد-19 الحالية. إلا ‏أن قيم الأسهم في أسواق هونغ كونغ والصين لا تزال جذابة على الرغم من تعافيها بقوة في الأسبوع الماضي وقد توفر حماية من ‏التراجع. أما بالنسبة لليابان والدول الأخرى في المنطقة مع أداء العملات الضعيف مؤخرًا، فإن مؤشر أسعار المستهلكين في ‏الولايات المتحدة سيكون محركًا رئيسيًا إلى جانب البيانات الاقتصادية على مستوى الدول.‏