استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) لليوم الثامن على التوالي في جلسة الاثنين بمقدار -80 نقطة (-0.7%) ليغلق عند مستوى 11,272. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة على انخفاض طفيف، متراجعاً بمقدار -1 نقطة عن مستوى الإغلاق السابق، ثم بدأ في الارتفاع ليصل إلى أعلى مستوى له خلال اليوم في أول ساعة تداول قبل أن يتراجع تدريجيًا حتى نهاية الجلسة. وبشكل عام، أغلق 16 قطاعًا من أصل 20 قطاع في المنطقة الحمراء، في حين انخفض 156 سهم من أصل 223 وارتفع 57 سهمًا. وساهمت قطاعات البنوك (-0.8%) والمواد الأساسية (-1.5%) والاتصالات (-2.3%) بالنصيب الأكبر في خسائر المؤشر بإجمالي -63 نقطة. أما على مستوى الأسهم، فقد شكلت أسهم البنك الأهلي السعودي (-1.5%) والاتصالات السعودية (-2.6%) وبنك الرياض (-2.6%) العبء الأكبر على أداء المؤشر. كما شهد نشاط التداول ارتفاعًا في الكمية والقيمة بنسبة 61% و69% على التوالي لتصلا إلى 271 مليون سهم و6.4 مليار ريال. وبذلك خسر مؤشر تاسي إجمالي 635 نقطة في الجلسات الثماني الأخيرة.
ملخص أخبار الأسواق العالمية:
تحركت أسواق الأسهم العالمية في اتجاهات متباينة يوم الاثنين مع استجابة المستثمرين لموسم النتائج المالية الجاري. وفي الولايات المتحدة، ارتفع مؤشر إس آند بي 500 بنسبة 0.9% نتيجة لتجدد اهتمام المستثمرين بالسوق بعد التقلبات النسبية التي شهدها الأسبوع الماضي، وكان قطاعا المالية والرعاية الصحية في الصدارة. في حين كانت عوائد سندات الخزانة الأمريكية مستقرة بشكل عام وتحركت بمقدار 4-5 نقاط أساس. يتوجه تركيز المستثمرين بشكل رئيسي إلى موسم النتائج المالية وبيانات مؤشر أسعار المستهلكين الوشيكة (تصدر يوم الخميس).
أما في أوروبا، فقد كان مؤشر ستوكس 600 الأوروبي ثابتًا تقريبًا. وساعدت بيانات النمو الصناعي في ألمانيا على تأكيد مخاوف السوق بشأن الركود في المنطقة. بينما أغلقت المؤشرات على مستوى الدول بانخفاض هامشي.
وفي آسيا، فشلت مؤشرات أسواق الأسهم الرئيسية في تبني أي توجه خاص. إذ تسبب بدء التحقيق في شركات الأدوية بالصين في عودة مخاوف المستثمرين من مخاطر تنظيمية جديدة مرتبطة بالصين. وانخفض مؤشر سي إس آي 300 بنسبة -0.8% على الرغم من استقرار مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ. بينما ارتفعت المؤشرات في الهند وتايوان واليابان بنسبة 0.4-0.9% وانخفض مؤشر كوسبي في كوريا بنسبة-0.8%.