استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
أغلق مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) بشكل إيجابي في يوم الثلاثاء للجلسة الثانية على التوالي بارتفاع قدره +244 نقطة (+2.1%) ليغلق عند مستوى 11,810، وبذلك ارتفع 404 نقطة على مدار يومي التداول السابقين. وقد افتتح المؤشر الجلسة بشكل إيجابي بفارق بلغ +58 نقطة، واستمر التداول بشكل إيجابي طوال الجلسة حتى أغلق بارتفاع قدره +193 نقطة في ساعات التداول العادية. وفي مزاد الإغلاق، ارتفع المؤشر بمقدار 51 نقطة إضافية ليتخطى مستوى 11,800، مسجلًا أعلى مستوى له منذ شهر. وبشكل عام، أغلقت جميع القطاعات في المنطقة الخضراء باستثناء قطاع الأدوية، في حين بلغت نسبة الأسهم المرتفعة إلى الأسهم المنخفضة 4:1. وساهمت قطاعات البنوك (+3.3%) والمواد الأساسية (+1.4%) والطاقة (+1.1%)، وهي القطاعات الثلاثة ذات الثقل والأهمية في المؤشر، في الارتفاع (إجمالي المساهمة: 175 نقطة). وعلى مستوى الأسهم، كانت أسهم مصرف الراجحي (+2.7%) والبنك الأهلي السعودي (+4.2%) وأرامكو (+1.1%) الأكثر مساهمة في ارتفاع المؤشر. هذا وقد أظهر نشاط التداول ارتفاعًا ملحوظًا في كمية وقيمة التداول بنسبة +33% و+34% على التوالي ليصلا إلى 148 مليون سهم و5.9 مليار ريال. وكانت البنوك هي المحرك الأساسي لمؤشر تاسي يوم الثلاثاء وسط تفاؤل عام بشأن النتائج المالية للربع المنتهي في سبتمبر. ومع ذلك، قد يؤثر انخفاض أسعار النفط على قوة تحركات السوق الأخيرة وقد يزيد من التقلبات خلال اليوم.
ملخص أداء الأسواق العالمية:
حافظت مؤشرات أسواق الأسهم العالمية على ارتفاعها لثاني جلسة على التوالي. وساهم تراجع عوائد سندات الخزانة وعدم صدور بيانات اقتصادية مهمة في سيطرة التفاؤل بشأن موسم النتائج المالية على كل المناطق. وفي الولايات المتحدة، ارتفعت المؤشرات في نطاق (+0.9%|+1.1%)، لتحقق بذلك أرباحًا على مدى يومين (+3%|+4.4%)، وقد رفعت النتائج المالية الرئيسية من المعنويات مع إغلاق جميع القطاعات في مؤشر إس آند بي 500 بشكل إيجابي.
أما في أوروبا، فقد استمر الزخم الإيجابي الناتج عن تراجع المملكة المتحدة عن الخطة المالية لثالث جلسة على التوالي. وقد خيم الاضطراب لمعظم الجلسة بسبب التأخير المحتمل في التشديد الكمي في المملكة المتحدة قبل أن تنفي السلطات هذه الاحتمالية. واستمرت عوائد السندات البريطانية في التراجع على الرغم من انخفاض الجنيه الاسترليني بشكل بسيط. وارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة +0.3% عند الإغلاق، مما يعكس الحركة في الأسواق الإقليمية.
وفي آسيا، انضمت الدولتان المتأخرتان في الجلسة السابقة (توبكس في اليابان، وتايوان ) إلى تعافي السوق وارتفعت مؤشراتهما بنسبة +1.2% و+1.4% على التوالي. وشملت تحركات كبيرة أخرى في كوريا (كوسبي: +1.4%) وهونغ كونغ (هانغ سنغ: +1.8%). بينما أغلق مؤشر شنغهاي المركب في الصين بشكل سلبي (-0.1%) وهو الوحيد في المنطقة وذالك بسبب تأخير إصدار البيانات الاقتصادية للربع الثالث من عام 2022.