استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
استمر مؤشر تاسي في زخمه الصاعد لسادس جلسة على التوالي على الرغم من تراجع أسعار خام برنت إلى ما دون مستوى 100 دولار أمريكي لكل برميل. وكان مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) قد ارتفع يوم الاثنين بمقدار 88 نقطة (+0.7%) ليغلق عند مستوى 13,483. وقاد قطاع البنوك انتعاش السوق حيث ارتفع بنسبة +1.5% بعد أن سجلت عدة بنوك أرباحًا بنسب تتراوح ما بين +1% و+4%. في حين كان قطاع الرعاية الصحية أكبر الرابحين إذ ارتفع بنسبة +2.5% مدفوعًا بارتفاع أسهم دار المعدات والشركة الوطنية للرعاية الطبية بنسبة +10% و+5% على التوالي. وعلى صعيد آخر، أغلق قطاع الطاقة في المنطقة الحمراء إذ تراجعت أسهم أرامكو السعودية بنسبة -0.2%، وكذلك أغلق قطاع المواد الأساسية الجلسة على انخفاض. هذا وقد ارتفعت كمية وقيمة التداول بنسبة +20.6% و+19.1% على التوالي. وبذلك ارتفع السوق بأكثر من 400 نقطة في آخر ستة أيام، مما قد يؤدي إلى بعض عمليات جني الأرباح عند هذه المستويات. رغم ذلك، فإنه من المرجح أن يكون استمرار أسعار النفط عند المستويات الحالية وموسم إعلان نتائج الربع الأول 2022 الجاري هما العاملان المحددان لاتجاه السوق على المدى القصير.
ملخص أداء الأسواق العالمية:
على الصعيد العالمي، تراجعت أسواق الأسهم يوم الاثنين، في حين ارتفعت عائدات السندات، مع تجاوز التضخم الصيني وأسعار المنتجين التوقعات، واستمرار تفشي فيروس كورونا على الرغم من القيود، مما أثر على الحالة المعنوية للمستثمرين وغذى المخاوف من زيادة التضخم. وفي خضم عمليات بيع واسع النطاق، انخفض مؤشر إس آند بي 500 بنسبة -1.7٪، حيث أغلقت 76٪ من الأسهم جنبًا إلى جنب مع جميع القطاعات باللون الأحمر. وانخفض قطاع التكنولوجيا بنسبة -2.6٪، وقطاع الرعاية الصحية بنسبة -2.0٪، وقطاع تجزئة السلع الكمالية بنسبة -1.9٪. وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة -1.2٪، بينما انخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة -2.2٪. وازداد منحنى العائد انحدارًا، حيث انخفض العائد على عامين بينما ارتفعت معدلات 10 و 30 عامًا على التوالي قبل أسبوع كبير من البيانات الاقتصادية، والتي تشمل التضخم في الولايات المتحدة في مارس وأسعار المنتجين ومبيعات التجزئة ومعنويات المستهلكين وإعلانات أرباح الربع الأول من 2022.
وفي أوروبا، كانت أغلبية مؤشرات أسواق الأسهم منخفضة في أول جلسة من الأسبوع، متأثرة بشكل رئيسي بقرارات فرض الإغلاق التام بسبب كوفيد-19 في الصين، إذ أغلقت كثير من المصانع حتى إشعار آخر. وانخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي يوم الاثنين بنسبة -0.6%. وفي ألمانيا، تراجع مؤشر داكس بسبب المخاوف من التضخم وأغلق على انخفاض بنسبة -0.6%. وفي المملكة المتحدة، انخفض مؤشر فوتسي 100 بنسبة -0.7% متأثرًا ببيانات الناتج المحلي الإجمالي التي كانت مخيبة للآمال. وظل مؤشر كاك 40 الفرنسي مستقراً (+0.1%) بعد أول جولة من الانتخابات الرئاسية.
أما في آسيا، فقد أغلقت جميع أسواق الأسهم الكبرى يوم الاثنين في المنطقة الحمراء، إذ بدا قلق المستثمرين واضحًا من اجتماعات البنك المركزي المرتقبة وبيانات التضخم الأمريكي. وقد تصدرت الأسهم الصينية الخسائر في المنطقة بسبب رد فعل المستثمرين على بيانات التضخم في الصين لشهر مارس مع مراقبة الوضع بالنسبة لكوفيد. وتراجع مؤشرا شينزين المركب وشنغهاي المركب بنسبة -3.7% و-2.6% على التوالي. كما انخفض مؤشر هانغ سنغ بنسبة -3% مسجلًا أدنى مستوى له منذ حوالي أربعة أسابيع إثر المخاوف من تأثير إعادة فرض الإغلاق التام في شنغهاي على النمو الاقتصادي والصناعي. وفي اليابان، انخفض مؤشر نيكاي 225 بنسبة -0.6%. كذلك أغلق مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية ومؤشر سينسكس الهندي بشكل سلبي متراجعين بنسبة -0.3% و-0.8% على التوالي.