التقارير

2022-08-25

تقرير السوق اليومي 25-08-2022

استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):

تأرجح مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) صعوداً وهبوطاً يوم الأربعاء وتمكن من الإغلاق مسجلاً مكاسب طفيفة بلغت 23 نقطة (+0.2٪) لينهي الجلسة عند 12,444 نقطة. وأدى ارتفاع أسعار النفط العالمية إلى ارتفاع ثقة المستثمرين، وعلى الرغم من ذلك ما زال المستثمرين حذرين لعدم توفر عوامل محفزة أخرى بالإضافة إلى التقلبات الأخيرة التي شهدتها الأسواق العالمية. وبصفة عامة، تم تداول المؤشر في نطاق 100 نقطة، وأغلق 9 من أصل 20 قطاعاً في المنطقة الخضراء، فيما سجلت نسبة الأسهم المرتفعة إلى الأسهم المنخفضة 2:1. وقدم قطاعا الطاقة (+1.8٪) والمواد الأساسية (+0.9٪) دعماً للمؤشر، في حين كان قطاعا البنوك (-0.4٪) وإدارة وتطوير العقارات (-2.5٪) أبرز المتسببين في تراجعه. أما على مستوى الأسهم، فكانت أرامكو (+2٪)، وسابك للمغذيات الزراعية (+3.5٪)، وأكوا باور (+1.6٪) هي الأكثر تأثيراً على صعود المؤشر، بينما كان أكبر الرابحين لهذه الجلسة شركة الحمادي (+9.8٪) و شركة ملاذ للتأمين التعاوني (+5٪). وتراجع نشاط التداول فيما يتعلق بكمية وقيمة التداول بنسبة -2٪ و-9٪ على التوالي لتصل إلى 154 مليون سهم و5.8 مليار ريال. هذا، ومن المرجح أن تتم التداولات على مؤشر "تاسي" في نطاق ضيق خلال الجلسات القليلة القادمة.

 

ملخص أداء الأسواق العالمية:

شهدت مؤشرات الأسهم العالمية الرئيسية جلسة تداول هادئة نسبياً يوم الأربعاء حيث فضل المستثمرون توخي الحذر قبل اجتماع "جاكسون هول" المنتظر. رغم ذلك، رسمت مؤشرات الأسهم في الصين وهونغ كونغ صورة مغايرة. ففي الولايات المتحدة الأمريكية، جرت التداولات على مؤشري إس آند بي 500 وناسداك في نطاق ضيق بعد ثلاثة أيام متتالية من الخسائر أذ ارتفعت بنسبة +0.3٪ و +0.4٪ على التوالي، وكان للبيانات الاقتصادية الإيجابية بشأن السلع الرأسمالية تأثير ضئيل على رفع الثقة والمعنويات. هذا، واستمر ارتفاع العوائد لجلسة أخرى حيث ارتفعت عائدات السندات لأجل 10 سنوات بمقدار6 نقاط أساس لتصل إلى 3.1 نقطة. وكانت قطاعات الطاقة، وتجزئة السلع الكمالية، والتطوير العقاري هي القطاعات الأفضل أداء في مؤشر "إس آند بي 500" خلال اليوم.

أما في أوروبا، قلص مؤشر "ستوكس 600 الأوروبي" القياسي خسائره خلال اليوم بنسبة +0.8٪ ليغلق على مكاسب طفيفة بلغت +0.2٪. وظل اليورو عند أدنى مستوى له في 20 عاماً ودون مستوى التعادل مع الدولار الأمريكي فيما ارتفعت عوائد العديد من سندات الصناديق السيادية. وأدت البيانات الاقتصادية الضعيفة وبيانات مؤشر أسعار المستهلكين على المدى القريب في المنطقة إلى إجبار المستثمرين على اتخاذ موقف حذر رغم ضعف العملة.

وعلى صعيد آخر، وفي آسيا، تراجعت مؤشرات الأسهم في كلٍ من هونغ كونغ (هانغ سنغ: -1.2٪) والصين (شنغهاي المركب: -1.9٪) بسبب خيبة الأمل بشأن إعلانات الأرباح وتجدد المخاوف بشأن أسهم العقارات وانخفاض قيمة العملة. أما بقية المؤشرات الرئيسية في المنطقة، فتحركت في نطاق ضيق (+0.1٪|-0.2٪) باستثناء مؤشر كوسبي في كوريا الذي ارتفع +0.5٪ بسبب عمليات شراء الأسهم التي انخفضت قيمتها.