استعراض لأداء السوق المالية السعودية (تداول):
انخفض مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) في جلسة يوم الخميس بمقدار -81 نقطة (-0.7%) ليغلق عند مستوى 11,622. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة بشكل سلبي أقل -43 نقطة من مستوى الإغلاق السابق واستمر في تراجعه تدريجيًا طوال الجلسة حتى إغلاقها. وبشكل عام، أغلق 17 قطاعًا من أصل 20 قطاع في المنطقة الحمراء، في حين انخفض 151 سهم وارتفع 63 سهمًا. وكان لقطاعات البنوك (-1.4%)، والمواد الأساسية (-0.2%)، والاتصالات (-0.6%) النصيب الأكبر في خسائر المؤشر. أما على مستوى الأسهم، شكلت أسهم مصرف الراجحي (-1.3%) والبنك الأهلي السعودي (-2.2%) ومصرف الإنماء (-1.3%) العبء الأكبر على أداء المؤشر. وشهد نشاط التداول انخفاضًا في الكمية والقيمة بنسبة -12% و-9% على التوالي لتصلا إلى 201 مليون سهم و5.2 مليار ريال.
في الولايات المتحدة، مع اقتراب المستثمرين من عطلة نهاية الأسبوع لعيد الميلاد، اعتبروا أن بيانات التضخم الصادرة مؤخرًا كانت أقل من المتوقع. وقد عزز هذا التوقعات بتخفيضات محتملة لأسعار الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي في العام المقبل، يسلط المحللون الضوء أيضًا على استجابة السوق المتأخرة للهجمات التي حدثت على السفن في البحر الأحمر، مما أدى إلى بحث المصدرين عن طرق بديلة بسرعة. هذا وأغلق مؤشر إس آند بي 500 مرتفعاً بنسبة +0.2%، مع ارتفاع جميع القطاعات ال 10، وارتفع مؤشر ناسداك المركب أيضًا بنسبة +0.2%.
أما في أوروبا، فقد حلل المستثمرون التحديث الأخير لعجز ميزانية المملكة المتحدة واستوعبوا بيانات التضخم لشهر نوفمبر التي جاءت أقل من المتوقع. وأغلق مؤشر ستوكس 600 الأوروبي مرتفعًا بنسبة +0.1%، وارتفع مؤشر فوتسي 100 بنسبة +0.04% مع توقع المستثمرين للميعاد الذي سيبدأ بنك إنجلترا فيه في خفض معدلات الفائدة بسبب عجز الميزانية.
وفي آسيا، أظهر المؤشران اليابانيان (توبيكس: +0.4%، ونيكاي 225: +0.1%) أداءً إيجابيًا بعد مراجعة الحكومة لتوقعاتها للنمو الاقتصادي بزيادة بسيطة. وفي الصين، أغلق مؤشر هانغ سنغ بشكل سلبي منخفضًا بنسبة -1.7%، في حين شهد مؤشر شنغهاي المركب انخفاضًا أيضا بنسبة -0.1% مع استعداد بنك الشعب الصيني لإصدار أحدث قراراته المتعلقة بالسياسة.